الرئيسية » اخترنا لكم » “حزب الله” أقوى من “الناتو” وقادر على إطلاق 150 ألف صاروخ بيوم!

“حزب الله” أقوى من “الناتو” وقادر على إطلاق 150 ألف صاروخ بيوم!

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية مقال رأي للسفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة رون بروسور أكّد فيه أنّ “حزب الله” يتفوّق عسكرياً على أغلبية دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) وبات 10 مرّات أقوى بالمقارنة مع العام 2006، محذّراً من بناه التحتية العسكرية التي تغطي لبنان ومن انحياز الرئيس العماد ميشال عون له.

في مقاله، لفت بروسور إلى أنّ “حزب الله” تحدّى القرار 1701 وأصبح يمتلك 150 ألف صاروخ، أي أكثر من تلك التي تضمها ترسانة دول “الناتو” الـ27 مجتمعة، مشيراً إلى أنّها تغطي إسرائيل كاملة ومتخوّفاً من قدرته التي تخوّله إطلاقها كلّها في يوم واحد.

بروسور الذي شنّ هجوماً على عون لـ”تبنيه” ترسانة “حزب الله”، رأى أنّ الحزب يتصرّف خدمة لمصالح إيران في المنطقة وليس لبنان مشيراً إلى أنّه إذا شن حرباً على إسرائيل لن يهتم بالأضرار التي ستلحق بلبنان.

في ما يتعلّق بالأمم المتحدة، رأى بروسور أنّ عليها لتلافي اندلاع حرب جديدة الضغط على مجلس الأمن لتعزيز وتنفيذ القرار 1701 تحت الفصل السابع، داعياً الولايات المتحدة الأميركية التي تساهم بنسبة 43 في المئة من ميزانية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) التي تُقدّر بـ488 مليون دولار مشروطة بفاعليتها في إبقاء الأسلحة بعيدة عن جنوب لبنان.

في هذا الإطار، افترض بروسور اقتناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بلجم “حزب الله” انطلاقاً من قدرة الحرب بين لبنان وإسرائيل على الضرر بالمصالح الروسية في سوريا، لافتاً إلى أنّ الدول العربية السُنية مثل مصر والسعودية تسعى إلى احتواء الحزب وإيران في الوقت الذي ينبغي فيه أن تكون أوروبا الغربية متحسمة لتجنّب حرب من شأنها مفاقمة أزمة اللاجئين.

إلى ذلك، أكّد بروسور أنّ الولايات المتحدة قادرة على إلغاء الحاجة إلى اتخاذ قرارات فظيعة بشأن تدخلها العسكري عبر أخذ زمام المبادرة والتحرّك ديبلوماسياً في الأمم المتحدة لنزع السلاح من “حزب الله”.

في سياق متصل، كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أنّ محكمة العدل العليا في إسرائيل أصدرت حكماً يوم الأحد الفائت يقضي بإفراغ خزان الأمونيا في حيفا بشكل كامل بحلول 31 تموز المقبل.

في تقريرها، ذكّرت الصحيفة بتهديد الأمين العام في “حزب الله” السيّد حسن نصرالله باستهداف خزان الأمونيا وبالمعارك القانونية الذي شكّل موضوعها، مشيرةً إلى أنّ البيئيين والسياسيين وصفوا الخزان الذي يحوي غاز الأمونيا الشديد السُمية المصدّر إلى إسرائيل بالقنبلة الموقوتة وأكّدوا أنّه يمثّل تهديداً لمنطقة حيفا.

بدورها، ذكّرت مجلة “ذا تاور” الأميركية بتحذّير نائب الرئيس لشؤون الأبحاث في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” جوناثان شانزر من التكتيكات التي يتبعها “حزب الله” والتي يخبئ بموجبها أصوله العسكرية في المناطق المَدنية، زاعمة أنّ تقارير نشرت في العام 2013 كشفت أنّ الحزب خفض كلفة الإيجار للعائلات الشيعية التي تسمح بتخزين قاذفات الصواريخ في منازلها.