الرئيسية » اخترنا لكم » 100 ألف عنصر شيعي بسوريا.. هكذا ستنتهي الحرب وهذا دور “حزب الله”

100 ألف عنصر شيعي بسوريا.. هكذا ستنتهي الحرب وهذا دور “حزب الله”

تخوّف موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي من إعلان منظمة “بدر” استعدادها للدخول إلى سوريا بسبب قدرتها على ترجيح كفة الحرب فيها لصالح إيران وتهديد الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والأردن، مؤكداً أنّ هذه الخطوة تعني أنّ الحرب في سوريا لن تنتهي إلاّ بعد بسط القوات الشيعية بما فيها “حزب الله” سيطرتها عليها كما تفعل في العراق.

في تقريره، زعم الموقع أنّ طريق منظمة “بدر” تأمّنت هذا الأسبوع عندما عبرت مجموعة عراقية شيعية الحدود العراقية-السورية إنفاذاً لأوامر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، لافتاً إلى أنّ هذه الخطوة فتحت ممر إيران البري السري الذي يربط العراق بسوريا.

الموقع الذي تناول قدرة منظمة “بدر” القتالية المذهلة والتدريبات العالية التي تتلقاها على يد الحرس الثوري الإيراني، لفت إلى أنّ دخولها إلى سوريا سيرفع مجموع القوات الشيعية الموالية لإيران في سوريا لتقارب ما بين 80 ألف و100 ألف عنصر.

في هذا السياق، نقل الموقع عن مصادر استخباراتية توقعها توجه قوات “بدر” إلى دير الزور والانضمام إلى الجيش السوري و”حزب الله”، محذراً من قدرتها على تهديد القوات الخاصة الأميركية وحلفائها التي تسيطر على المعبر الأساسي الذي يشرف على المثلث الحدودي بين الأردن وسوريا والعراق. وعليه، أوضح الموقع أنّ منظمة “بدر” بحاجة إلى تغطية 230 كيلومتراً من تدمر وصولاً إلى دير الزور تزامناً مع قتال تجمعات متفرقة لـ”داعش”.

إلى ذلك، تطرّق الموقع إلى استهداف سفينة حربية وغواصة روسيتين “داعش” بصواريخ صواريخ كاليبر من البحر المتوسط قرب تدمر بسوريا أمس، مؤكداً أنّه سيترتّب عن هذا التدخل الكبير الموالي لإيران تداعيات على الولايات المتحدة وإسرائيل والأردن.

في هذا الإطار، شرح الموقع بالقول إنّه يمهّد الطريق بالنسبة إلى واشنطن لهيمنة طهران على سوريا ويقلق الأردن الذي يعتبر أنّ تواجد القوات الشيعية الموالية لإيران يشكّل خطراً أكبر عليه بالمقارنة مع “داعش”.

في ما يتعلّق بإسرائيل، رأى الموقع أنّ تواجد عناصر “حزب الله” بالقرب من حدودها مع سوريا لا يقارن مع تواجد قوة عسكرية ضخمة قادرة على تحويل سوريا إلى منطقة تجمّع لإيران في مواجهة تل أبيب.