الرئيسية » قضايا وناس » لماذا تم تجاهل سكان #الضاحية_الجنوبية من مياه #سد_القيسماني؟ وما قصة أبناء الجنوب ؟

لماذا تم تجاهل سكان #الضاحية_الجنوبية من مياه #سد_القيسماني؟ وما قصة أبناء الجنوب ؟

وأخيرا تم إفتتاح سد القيسماني في حمانا الذي سيستفيد منه سكان 50 قرية من خلال  المياه العذبة الصالحة للشرب.
يقع السد على إرتفاع 1500 متر وسيغطي إحتياجات سكان 50 قرية جبلية وسينتج مياه عذبة كمياه صحة التي إشترتها نستلة والتي لا يضاهيها أي مياه سوى مياه جبال الألب وبالتالي هو إنجاز نوعي مهم سيتفيد منه المواطنون في تلك القرى.
مول المشروع الصندوق الكويتي بكلفة 20 مليون دولار أميركي لكن المؤسف أن سكان ساحل المتن أي ضاحية بيروت الجنوبية  لن يستفيدوا من المشروع كونهم يشربون من مياه الدامور المالحة والموحلة وفي المستقبل من المحتمل أن يشربوا من مياه سد سدري الذي يغذيه نهر الليطاني الملوث حاليا والذي تسبب بالعديد من الإصابات بمرض السرطان.
لماذا لن يستفيد سكان الضاحية الجنوبية من مشروع سد القيسماني؟ ولماذا لم يفرض الصندوق الكويتي على القيمين على المشروع ذلك؟ وأين هم  نواب كتلتي الوفاء للمقاومة والتنمية والتحرير عن هذا التقصير ؟
ومع إنجاز هذا السد ، يسأل مواطنون وخصوصا في الجنوب اللبناني عن الوعود التي أطلقها مجلس الجنوب ودولة الرئيس نبيه بري عن مشروع الليطاني.
خصوصا أن هذا المشروع كان قد أنجزت مشاريعه وآليات عمله وتمويله منذ سنوات ولم ير النور حتى الآن، وها هو سد القيسماني بدأ بالعمل على الرغم من أن خططه وضعت بعد مشروع الليطاني بسنوات.
كذلك يتساءل الجنوبيون عن نظافة نهر الليطاني والكم الهائل من التلوث الذي لحق به، فمشروع النهر لم ينجز بعد ويضاف إليه اليوم المزيد من التلوث على الرغم من كثرة الوعود في هذا المجال.
ويلاحظ مراقبون أن مشروع الليطاني لا يتم الحديث عنه إلا في المناسبات الإنتخابية وعند إنتهاء الإنتخابات يتم نسيان الموضوع.
وبالمحصلة لا بد من الإشادة بكل من الوزراء  جبران باسيل وناظريان وأبي خليل على إنجازهم النوعي هذا الذي سيستفيد منه مواطنون لبنانيون يعانون من أزمة شح المياه.