الرئيسية » قضايا وناس » هكذا أحبطت القوى الأمنية مخطط إمارة “داعش” في لبنان

هكذا أحبطت القوى الأمنية مخطط إمارة “داعش” في لبنان

كشف المدير العام لمديرية أمن الدولة في لبنان اللواء طوني صليبا عن أن الشبكة التابعة لفلول “داعش” والتي أوقفتها الاجهزة الامنية تُعد من الشبكات الخطيرة، وأن جهاز أمن الدولة نجح في توقيف أبرز أعضائها قرب مخيم برج البراجنة ، والذي يعدّ عنصراً لوجستياً مهماً.

ويكشف صليبا أن الموقوف كان سيعلن إمارة لـ”داعش” في لبنان وسيكون أميرها ولا سيما بعد نجاح القوى الامنية في إعتقال عماد ياسين القيادي في التنظيم وأحد أبرز المرشحين لتولى الإمارة داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان في أيلول الفائت.

ويتابع: “منذ سنتين استطاعت مخابرات الجيش اللبناني خرق تلك الشبكة وتعرفت إلى عنصرين منها وكانت شبكة غير معروفة للأجهزة الأمنية ونحن تابعنا الأمر ضمن التنسيق بين الاجهزة واستطعنا توقيف المطلوب الفلسطيني عمر مصطفى في عملية نوعية على الرغم من إتخاذه إحتياطات كثيرة لا سيما أنه كان مراقباً ومطلوباً للأجهزة الامنية اللبنانية كافة على مدار سنوات.

اما عن الاوضاع الامنية في لبنان فأكد أنه لا يمكن الاسترخاء هذه الفترة لأن هناك خلايا نائمة “وهناك مفاجآت سنعلن عنها في الفترة المقبلة لجهة المناطق المتواجدة فيها تلك الشبكات الارهابية وهناك تخوف دائم من نشاط ومخططات الخلايا النائمة لا سيما أن لدينا إشارات صعبة”.

في سياق آخر، يشير اللواء صليبا إلى ملاحقة وتفكيك شبكات تعمل لصالح الموساد الاسرائيلي ويكشف عن زرع عنصر أمني لبناني داخل إحدى تلك الشبكات والنجاح في تفكيكها ويتابع “الهدف المشترك للخلايا الإرهابية ولشبكات التجسس الاسرائيلية هو إحداث الفتنة بين مكونات المجتمع اللبناني ولا سيما العمل لإيقاع الفتنة وتأجيج الصراع بين السنة والشيعة، وهناك أيضاً لائحة اغتيالات لشخصيات أمنية ودينية وكلها تخدم أهداف تلك الجماعات التكفيرية والشبكات المتعاملة مع العدو الاسرائيلي”.

ويأسف صليبا بسبب تحوّل الأنظار عن قضية القدس وفلسطين ولا سيما أن “هناك من ضيّع البوصلة في هذه المرحلة ويتنكر للقدس وللقضية المركزية”.