الرئيسية » خبر وتحليل » إيران تبني قاعدتين عسكريتين بسوريا.. وما دور ملك الأردني !

إيران تبني قاعدتين عسكريتين بسوريا.. وما دور ملك الأردني !

أكّد موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي في تقرير أنّ تل أبيب تعارض اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، منطلقاً من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعرب فيه عن رفضه التام للهدنة بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الأحد، والذي جاء بعد مرور 10 أيام على توصل الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين إليها.

وأوضح الموقع أنّ إسرائيل تعارض الهدنة خوفاً من أن تمهد لوجود دائم لإيران في سوريا وبمحاذاة حدودها، ناقلاً عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ طهران ترسل مستشارين وقوات عسكرية واسعة النطاق لإنشاء قاعدة جوية وأخرى بحرية لإيران في سوريا.

في هذا الإطار، أشار الموقع إلى أنّ إسرائيل أعلنت عن موقفها هذا بعدما اكتشفت الطريقة التي تُنفذ بموجبها الهدنة، زاعماً أنّ “حزب الله” لم ينسحب من درعا بعدما توجه قوات روسية لمراقبة وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش السوري.

وتابع الموقع قائلاً إنّ كتيبة “الرضوان” النخبوية في “حزب الله” شوهدت تدخل عمق بلدة درعا المجاورة للحدود الأردنية بعد أيام قليلة استعداداً لاستئناف القتال لإخراج مقاتلي المعارضة، على رغم تأكيد واشنطن وموسكو لتل أبيب أن القوات الإيرانية وعناصر الحزب ستغادر المنطقة.

وعليه، كشف الموقع أنّ عدم استجابة واشنطن وموسكو لطلبات نتنياهو بالتوضيح دفعته إلى الإعلان عن رفضه لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك خوفاً من تكرار سيناريو درعا في الجولان المحتل.

توازياً، تطرّق الموقع إلى موقف الأردن، لافتاً إلى أنّ المملكة الهاشمية رحّبت باتفاق وقف إطلاق النار وفتحت قناة خلفية مع مسؤولين كبار في حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لتوسيع نطاقه، على الرغم من رفضها لوجود عناصر “حزب الله” بالقرب من حدودها.

عن الأسباب التي دفعت الأردن إلى اتخاذ هذه الخطوة، عزاها الموقع إلى رغبتها في إعادة 1.4 ملايين نازح سوري إلى بلادهم وفي عودة العلاقات التجارية مع سوريا إلى سابق عهدها.

في السياق نفسه، تحدّث الموقع عن وصف الأردن منفذي عملية القدس بالشهداء، معتبراً أنّ توقيت ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار وما تلاه من فتح قناة مع الأسد كان سيئاً.

الموقع عاد إلى لقاء نتنياهو وماكرون الذي دام ساعة ونصف وأكّد أنّ الرئيس الفرنسي خلص إلى الإعلان عن مشاطرة إسرائيل قلقها من أنشطة “حزب الله” في جنوب لبنان، بعدما ركّز رئيس الوزراء الإسرائيلي على قلقه من وصول الحزب إلى الحدود الإسرائيلية.