لا يوفر الشيخ الشيرازي ياسر الحبيب أي شخصية إسلامية وخصوصا شيعية تدعو إلى الوحدة الإسلامية إلا ويتطاول عليها بالسباب والشتائم.
فالرجل معروف عنه إستخدامه للسباب والشتائم بل شرعنتها وإعطائها صبغة دينية وهو المحسوب على المدرسة الشيرازية ذات التوجهات الشيعية المتشددة.
مواقف الحبيب وهو صهر المرجع الشيرازي مجتبى الشيرازي أحرجت التيار الشيرازي في محطات مختلفة  والذي روجت بعض أوساطه أنهم رفعوا الغطاء عنه لكنه مع هذا لا يزال نشطا في الإعلام الشيرازي وكلماته متداولة بين أنصار الشيرازيين في لبنان والعراق والكويت والعالم.
وجديد مواقف الشيخ ياسر الحبيب هو تطاوله على الإمام المغيب السيد موسى الصدر، فتداول أنصار حركة أمل كلاما منسوبا له ينتقص من قيمة وإسلام الإمام موسى الصدر حيث قال بحسبهم أن  :” موسى الصدر صلى على المنحرف علي شريعتي وذهب لمشاركة القذافي باحتفال (رقص وأغاني) وكان الإحتفال موافقاً لذكرى شهادة أمير المؤمنين (ع) فخطفه وقتله القذافي لأنه اكتشف انه كان يأخذ منه اموالا (عندما كان القذافي يوزع على الحركات الاسلامية) ويعمل عكس سياسته ويأخذ المساعدات المالية من جهات اخرى اضافية”.
هذا الكلام إستدعى حملة ردود وغضب من أنصار حركة أمل هاجموا فيه الحبيب ووصفوه بأبشع الصفات وأطلقوا هاشتاغ :” #إلا_موسى_الصدر”.