الرئيسية » قضايا وناس » أزمة تمثيل لبنان … كاخيا … وجارودي …

أزمة تمثيل لبنان … كاخيا … وجارودي …

أكّد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا، ، أنّ قرار تسمية نادي “الهومنتمن” لتمثيل لبنان في بطولة الأندية العربية عوضاً عن “الرياضي” يأتي ضمن حملة الحفاظ على لاعبي النادي والمنتخب اللبناني، إضافةً إلى إعطاء قيمة لكافة البطولات المحلية ومن ضمنها الكأس.

واعتبر كاخيا أنّ القرار، على عكس ما اعتبره بعض الإداريين في النادي الأًصفر، ينمّ عن اهتمام بمصلحة النادي لا عن كيديّة في التعاطي، فقد لفت إلى أنّ ضغط المباريات في الموسم الماضي أدّى إلى خسارة النادي لبطولة الحريري، بطولة الأندية الآسيوية وبطولة الأندية العربية، قبل أن تلعب الظروف التي مرّ بها “هومنتمن” في النهائي دوراً بتتويج “الرياضي” باللقب. كما لفت إلى أنّ مشاركة “الرياضي” في البطولة العربية من شأنه أن يأتي بنتائج سلبية مدمّرة على المنتخب والنادي في ظلّ اقتراب تصفيات كأس العالم.

كما رفض كاخيا اعتبار “الرياضي” ممارسات الاتحاد تنمّ عن كيدية رفضاً قاطعاً، معتبراً أنّ الكيدية موجودة في عقولهم وأحلامهم، طالباً من الفريق العمل ضمن الإطار الرياضي فبحسب كاخيا :”ما حاطين حدا بدماغنا.. آخر همنا”.

جارودي يعترض ويردّ

من جهته، أكّد نائب رئيس النادي “الرياضي” تمام جارودي  أنّه وإدارة الرياضي فوجئوا بالقرار الصادم منتشراً على وسائل التواصل الاجتماعي دون تبلّغهم به رسمياً، مشيراً أنّ في ذلك خلافٌ للعُرف المتّبع في لبنان المتمثّل بإرسال بطل الدوري لتمثيل لبنان في البطولة العربية.

ولفت جارودي إلى أنّ ناديه لا يعارض اتخاذ الاتحاد لأي قرار ومشاركة أيّ نادي آخر في البطولة، إلّا أنّ اللياقة تقتضي إبلاغنا رسمياً بالقرار.

وتبعاً لذلك، أكّد تمّام أنّ ناديه أرسل كتاب اعتراض للاتحاد متضمّناً بعض الأسئلة التي يُنتظر الاجابة عنها.

“يلي بدو مصلحتنا بيفاوضنا”

وفي ردٍّ على تأكيد كاخيا حرصه على مصلحة بطل لبنان، قال جارودي ” يلي بدو مصلحتنا بيفاوضنا”، متسائلاً “هني عتلانين همّ الفريق؟! ما ساعدونا السنة الماضية وقت بطولة آسيا”، في إشارة إلى طلب الرياضي تأجيل مباراته أمام المتحد الموسم الماضي كونها تأتي قُبيل بطولة غرب آسيا بيومين، إلّا أنّ الاتحاد لم يحرّك ساكنًا، وهو ما أدّى إلى إصابة النجم الشاب وائل عرقجي وغيابه حتى نهاية الموسم.

وتساءَل :”لماذا لم يتمّ التفاوض معنا إذا كان الأمر لمصلحتنا؟!”، مشيراً إلى أنّ التشاور يتيح للنادي إبداء رأيه، فـ”نحنا منعرف مصلحتنا كتير منيح”، بحسب تمّام.

القرارات تثبت وجود الكيديّة

وشدّد نائب رئيس النادي الأصفر أنّ الكيديّة متّبعة مع “الرّياضي” على مرّ العديد من الاتحادات، لا فقط على صعيد الاتّحاد الحالي، فالأمر واضح للجميع والقرارات تشهد،ـ سائلاً :” أليس موضوع الثلاث أجانب في الدوري يعبّر عن كيدية لمحاولة منافسة النادي الأصفر وهزمه؟!”، مستغرباً اتّخاذ مثل هذا القرار “عضهر المنتخب”، فنتائجه السلبية ليست بخافية على أحد بل ظهرت من خلال أداء المنتخب ونتيجته في بطولة كأس آسيا التي استقبلها لبنان.

وفيما يخصّ هذا الموضوع، أكّد كاخيا مَيلَهُ شخصياً إلى الاعتماد على اللبنانيين أكثر من الأجانب، إن كان لجهة تخفيض عدد الأجانب أو تخفيض دقائق مشاركتهم مع الأندية، فـ”الآن لا إمكانية لإلغاء قرار الأجانب الثلاث بسبب تعاقد الأندية مع لاعبيها، أمّا الموسم القادم فسيتمّ التفاوض مع أعضاء الاتحاد واتخاذ القرار حسب التوجه العام”.

“الحلّ موجود.. وننتظر ردّ الاتحاد”

أوضح جارودي في ختام هذا الموضوع أنّ العلاقة بينه وبين الاتحاد جيدة، ولكي تستمرّ على ما هي عليه ينبغي تضافر جهود الطرفين والتواصل بنفسية “طيّبة” بدلاً من مفاجأة النادي بقراراتٍ لا علم له بها، خصوصاً السلبية منها.

وأكّد أنّ ناديه لا يسعى إلى التصعيد بل إلى الحفاظ على العلاقة الجيدة مع الاتحاد، إلّا أنّه في الوقت عينه لن يرضى بـ”ظلم” فريقه، لافتاً إلى أنّ الحلّ يتمثّل في التواصل مع الاتحاد العربي للسماح بمشاركة نادِيَي “الرياضي” و”الهومنتمن” في البطولة، فليس من الممكن أن تمنع فريقاً، أي الرياضي، اتّفق مع معلنين في الدولة المستضيفة وجهّز نفسه لخوض البطولة. مشدّداً على أنّ هدف “الرياضي” تقوية كرة السلة وتقديم النفع والبطولات للبنان، خاتماً “نحنا منعرف حجمنا.. بس بدنا غيرنا يعرف!”

رامي التريكي