الرئيسية » اخترنا لكم » رسالة مفتوحة الى السيد حسن نصرالله‏‎

رسالة مفتوحة الى السيد حسن نصرالله‏‎

 رسالة مفتوحة مع كامل سويدان الى الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله:

‏‎أنا الموقع أدناه كامل سويدان أتوجه لك بصفة المظلومية كوني صاحب حق معرّض لسلب حقّي وأنا اعلمُ أنّك ممن لا يسلبون حقاً أو يقفون بصف من يسلُب الحق وعمامتك تشهد كما تاريخك وممارستك.

‏‎أنا قادمٌ اليك وليس في بالي أن تنصرني بل مداعتي تثبيت حقي ووضع مآساتي بين يديك وأنا أعلمُ أنّك ولو استطعت لساعدتني مثلي مثل طارق باب الامام علي (ع) يوم كان يوفي الناس عدله.

‏‎يا سيد، منذ قرابة الـ5 سنوات وأكثر، أشتريت قطعة أرض من شخصين منتسبين لحزب الله وآخرين من آل عسّاف بملغ وقدره مليون ومئتي ألف دولار أميركي مساحته تقدر بـ9 آلاف متر مربع من أصل 9800 متر هي مساحة العقار الاجمالية التابع لقانون “اليسار” ويوجد عليه اكثر من نحو 5 آلاف وحدة سكنية غير شرعية مبنية في المشاع دون أسهم كباقي عقارات الرمل العالي، طريق المطار، الاوزاعي وبئر حسن، وأنا أملك اسهماً في العقار غير مسجلة.

‏‎جيراني في الارض هما “سلامة سيرمكا” ويمتلك أسهم قليلة و “اركوم الموسوي” ولديه حوالي 2500 متر مع الاشارة أنّ السيد قاسم حجيج يفوقنا باعداد الاسهم ضمن العقار ولم نسجلها خوفا من شرائها .. هو وشقيقه لا يملكون اكثر من 1500 سهم نتيجة تقاسم الورثة.

اذ يمتلك حسن حجيج 70%؜ بينما يمتلك شقيقه قاسم 30%؜ وهذا يسقط ادعائه بملكية 2200 سهم ولا يحق له بمفرده الادعاء الا اذا امتلك 2400 سهم.

ووفقاً لقانون اليسار، ينص على عدم اخلاء أي عقار أو بناء حتى ولو كان البناء تعدي إلا بتعويضات وهي سابقة لم تحصل أبداً.

‏‎وكنت قد تعرّضت للمنافسة والضغوطات وحوادث مفتعلة طيلة 4 أعوام من قبل رجل أعمال معروف بعلاقته الوطيدة مع آل حجيج وعدد من النواب بغية ازالتي من أرضي وسلب حقي مني، علماً أنّ أحد هؤلاء النواب يقيم بجانبي منشآت وبناء ومحلات وهو لا يمتلك سهماً واحداً من العقار. ‏‎

مؤخراً استحصلت على قرار قضائي يتيح لي التصرف في أرضي واجازة بناء مرآب سيارات ومنشآت متحركة، وبسبب الضغوطات على البلدية والمحافظ منعنا من إقامة اية منشآت رغم وجود ترخيص.

ونريد لفت عنايتكم أننا نمتلك داخل العقار مصلحة بيع بلاط سيراميك ولدينا حوالي 60 مستوعب مليء بالادوات المنزلية ولدينا كميات من الحديد صناعي فارغة ومعدات أخرى وغرف أبنية صغيرة تقدر قيمتها بنحو المليون دولار أميركي.

وكنا قد هيئنا ارضنا لصالح إقامة إحتفال الذكرى السنوية لاخفاء الامام السيد موسى الصدر ايماناً منا بقضيته. ‏‎وقد تفاجئنا بعد انتهاء الاحتفال حينها بقدوم سيارات تابعة لإتحاد بلديات الضاحية الجنوبية مدعومةً بعناصر من قوى الامن الداخلي وشرطة بلدية برج البراجنة بذريعة انهم لديهم معلومات بنيتنا بناء محال تجارية في العقار المتنازع عليه مع آل حجيج. ورغما ايضاحنا بخلو نياتنا من الاتهامات، أصرّ من حضر عليها موعزاً إلى ما نحو الـ50 عنصراً بدخول الارض إذ استقر هؤلاء في محيط الارض محاولين دخولها طيلة 10 أيام امام أعين إتحاد البلديات وقوى الامن علماً أنّ الاتحاد نفسه كان قد طوق الارض لاكثر من اسبوعين رغم فترة العيد .

‏‎والملفت أن امورهم اللوجستية من طعام وماء كان يتم احضارها بسيارة المدعو ق.ح يومياً، إلى أن تدخل أحد المسؤولين المعني بالامر لمعرفة ما يصبون اليه وطلب منا عبر وسيط ازالة مخالفة كان المنظمون في حركة امل قد انشأوها خلال المهرجان لاسباب أمنية و الغير مسؤولين عنها، وايماناً منا بإنهاء المشكلة قمنا بالتصرف، لكن ذلك لم يشفي غليل المتربصين ما فرض علينا توظيف 4 عناصر لحراسة الارض من امكان دخولها من غير اصحابها. ‏‎

يوم الاحد في 08 الجاري تفاجئنا بدخول قوة كبيرة تابعة لجهاز أمن الدولة ودورية تابعة للشرطة القضائية ومعهم جرافات يرافقها اكثر من 50 شخصاً دخلوا الارض تحت عنوان “امن الدولة” علماً ان غالبيتهم من المطلوبين والى جانبهم عناصر أمن تابعين لاحدى الشركات إلى حرم الارض برفقة المدعو علي قاسم حجيج وطردوا الحراس وبعد عدة اتصالات للتوضيح ملابسات ما يحصل، تبين انها عملية “قرصنة بغية احتلال الارض” وجرى تدبيرها مع أحد ضباط أمن الدولة واحد المسؤولين الامنيين بالاضافة إلى مجموعة اشخاص نذكر اسمائهم لاحقاً يعملون لمصلحة “حجيج”.

 

‏‎وبعد اتصالات قمنا بها حضر عناصر من مفرزة الضاحية باعداد خجولة وسرعان ما تم سحبهم لسبب نجهله كذلك حضر عناصر تحري واستقصاء جبل لبنان بعدها غادر عناصر الشرطة القضائية وامن الدولة الذين ابقوا على المسلحين الذين دخلوا الارض ضاربين بعرض الخائط حفظ امن الاملاك الموجودة دخل حرم الارض.

 

وكان هؤلاء العناصر قد مكثو في الارض قرابة الثلاثة ساعات والذريعة كانت اتمام ما جاؤوا لاجله، علما أنّ تحركهم أتى بايعاز من مسؤول أمني من دون أن يمتلك إذناً فضائياً بذلك. والغريب أن عدداً من المدنيين الذين شاهدوا المسلحين تقدموا من نقطة الجيش اللبناني الموجودة في أول طلعة الكوكوي لابلاغهم عن ما شاهدوه لكن الجواب اتاهم أنّ العناصر تابعة لجهة امنية.

والذي يسجل أنه وفور مغادرة العناصر الامنيين نفذ المسلحين انتشاراً على طول الطريق الجديدة والقديمة المواجهة للارض لترهيب المواطنين والعمال وتخذيرهم من الحضور الى الارض وخوفاً من اي ردة فعل.

‏‎المشكلة يا سيد حسن هي نية رجل الاعمال الاستحصال على الارض بغية انشاء مشروع اعماري سياحي.

وكان قد باشر باعداد الخرائط منذ اربعة سنوات للشروع بالاعمال متسلحين بقرار قضائي يدعون الاستحصال عليه ما اجبرنا على رفع دعوى قضائية امام محكمة التنفيذ إذ اوعزت القاضية بوقف التنفيذ وإبطال دعوتهم واستدعائنا مع السيد ق.ح لمعرفة ذيول القضية محددة جلسة في 9 الجاري لكنه لم يحضر فأجلت البث بالقضية الى شهر 12.

‏‎إننا يا سماحة السيد لا نطالب الا بكف اياد المغرضين الرامين إلى سلبنا حقنا مقترحين تكليف شخص محايد ترونه مناسباً للوقوف على حقيقة ما يحصل معنا، ولنا كل الثقة بحكمتكم.