الرئيسية » آخر الأخبار » التقارب الإيراني – التركي.. نهاية الصراع السني – الشيعي؟!

التقارب الإيراني – التركي.. نهاية الصراع السني – الشيعي؟!

ورد في لبنان 24

يزداد التوتر التركي – الأميركي الذي بدأ منذ لحظة الإنقلاب الفاشل في اسطنبول وأنقرة، ووصل إلى ذروته مع بداية السعي لإنفصال إقليم كردستان عن العراق.

أنقرة التي ترى أن الإنفصال الكردي في العراق، وتطور الحالة العسكرية والميدانية للأكراد في سوريا لا يتم إلا عبر دعم أميركي مباشر، وتالياً، فإن ما قد تعتبره واشنطن إستهدافاً لسوريا والعراق سيكون إصابة مباشرة لتركيا قبل غيرها.

قبل أشهر قليلة زار وزير الدفاع الإيراني أنقرة وإلتقى نظيره التركي وإتفقا على مواجهة الإنفصال الكردي في العراق بكل الوسائل بما فيها العسكرية، الأمر الذي أظهر التقارب بين الطرفين.

يقوم مصدر ديبلوماسي عربي في حديث خاص أن حلف أنقرة – طهران، هو حلف سني – شيعي، إذ إن سنّة العراق يجدون أنفسهم أقرب إلى تركيا منهم إلى السعودية لأسباب مرتبطة بالعلاقات التاريخية بين البلدين.

ويضيف المصدر: “محاولات التوسع الكردي، يجعل التقارب العربي – التركي – الإيراني أمراً طبيعياً، وخاصة على مستوى الشعوب”.

ويشير المصدر إلى أن طهران ستجد نفسها أكثر تحرراً بالتحالف مع إحدى أهم الدول السنية في المنطقة، مما يُبعد الصراع من مظهره المذهبي.

ويرى المصدر أن التحالف الإيراني – التركي سيؤدي إلى تحجيم الدور السعودي، خاصة في ظل الخلاف القطري الخليجي، وإصطفاف قطر إلى جانب تركيا.