الرئيسية » رصد » دعوة للانفصال عن دولة لبنان الكبير …

دعوة للانفصال عن دولة لبنان الكبير …

طرح من وجع ابناء منطقة محرومة نقلا عن صفحة ( livelove hermel ) 

(انت مع ام ضد ) دعوة لاهالي منطقة بعلبك الهرمل للتفكير بالانفصال عن الدولة اللبنانية

 

ايها الشعب اللبناني استيقظ كفاك ثبات استيقظ لنعلن انفصال منطقتنا عن الدولة التي اهملتنا وحرمتنا حق العيش الكريم وسلمت رقابنا لتيارات سياسية لا تبحث الا عن مصالحها على حسابنا كشعب منذ عشرات السنين والشعب اللبناني يعيش بثبات لم يأتي عليه الا بالويلات والسياسيون في لبنان همهم الوحيد مصالحهم وحصصهم ولو كانت على حساب الشعب اللبناني .

اتكلم بشكل عام عن لبنان وخاصة عن منطقة بعلبك الهرمل واهلها المحرومين منذ عقود من الزمن من ابسط حقوق العيش .

نحن بمنطقتنا نعاني من كل شيء بسبب السياسة التي احتكرت كل شيء حتى الحق بالحياة ودائما الشعب يكون وقود الخلافات السياسية وبالاخص منطقتنا. 

منطقتنا محرومة انمائيا وخدماتيا واعلاميا وثقافيا واجتماعيا ليظهرونا على اننا شعب متخلف وليس لنا حق بعيش كريم وكل ذلك يعود بسبب السياسة التي اقصت كل صوت وجعلت بعض الاشخاص النافذين سياسيا وحزبيا بتقرير المصير لناحية افقارنا والتهديد والوعيد بقطع الارزاق واذا ما حضر الاعلام وانار الاضواء على اوجاع الناس ستنكشف الحقائق وهذا سبب لعدم السماح للاعلام بالحضور والوقوف على اوجاع الناس التي سببتها سياسة البلد .

الانماء بالمحاصصة فالبلديات والمؤسسات الانمائية لا يستفيد منها الا النافذين بالتيارات والاحزاب السياسية وبقية الشعب تشتهي ابسط الحقوق وتلك مسؤولية الدولة التي تتجاهل الشعب ولا تنظر اليه الا من خلال بعض المسؤولين الذين يحمون بعض الازلام لتسيير مصالحهم ومص دماء الشعب الانمائية .

الثقافة والوظائف مفقودة بسبب عدم احقيتنا بالخدمات الوظيفية والتي احتكرت ايضا من قبل الاحزاب والتيارات السياسية واذا لم يكن الشعب من الازلام الاصماء والبكم والعميان فلا ثقافة ولا مستقبل له ونعتبر شعب من المريخ ولسنا من لبنان .

اهمال الدولة لكل الحقوق وتبتدأ بعدم قدرة الدولة على تغيير اي شيء بجسمها القضائي اولا وهيبة دولتها الامنية والمشكلة اذا ما تقدمت بدعوة على اي شخص نافذ تعتبر انت القاتل وهو الضحية والسبب انه متزلم لتيار سياسي ما او حزب ما والاصعب ان الحق ضائع والخبراء والمهندسين وجسم الدولة يجد بمنطقتنا منطقة بعيدة وصعب الوصول اليها .

الى متى سنبقى خانعين للظلم والاستبداد والى متى سيبقى شعبنا يعاني سياسة الاقصاء والتهميش الم يحن الوقت للاستيقاظ وبناء دولة تهتم برعيتها بالتساوي وبعيدة عن الاحزاب والتيارات السياسية التي جرمتنا وكفرتنا واعلنتنا مطلوبين للعدالة وكل ذلك فقط بسبب مطالبتنا بعيش كريم .

اذا كان مطلبي جرم فانا جاهز للمحاكمة ولكن صوتي لن ينخفض وسابقى اقول الحق ولن اكون شيطان اخرس لو كان حكمي بالاعدام  .

اطالبكم بموقف محق لكم ولاولادكم ولاهلكم .

الانتخابات قادمة وانتهينا من الشعارات التي لم تبني الا ازلام فاسدين فلتعوا الموقف جيدا وان كانت دولتنا ستبقى متجاهلة ابسط حقوقنا فانا ادعو شعب منطقتنا لوقفة واحدة وصوت واحد .

لا للتهميش لا للاحتكار نعم للانماء وتحت اعين الدولة لا للسياسة ولا للاحزاب وان كان مطلبي سياخذه بعض المستفيدين ووضعه بخانة التخوين فليعلموا ان سياستهم التي اوصلتنا لهذا الموقف ويكفينا تجارة وتسلط .

ناشدنا كثيرا ولكن لا جواب والشعب اصبح يعلم ان منطقة بعلبك الهرمل منبع الشرف والامانة وإن صرخنا بوجهكم ايها السياسيون المحتكرون لابسط حقوقنا بالعيش الكريم لا يعني اننا عملاء وخونة فأصلنا .

يشهد لنا باننا اشرف واطهر الناس.