الرئيسية » أخبار مهمة » مي شدياق: لكل من يهددنا عبر وسائل التواصل اقول : روحوا خيطوا بغير هالمسلة !

مي شدياق: لكل من يهددنا عبر وسائل التواصل اقول : روحوا خيطوا بغير هالمسلة !

ككل سنة أقامت الإعلامية مي شدياق حفل توزيع جوائز مؤسسة مي شدياق لحرية الصحافة بحضور حشد كبير من السياسيين والشخصيات الإجتماعية والإقتصادية والإعلامية والفنية.

في الحفل وجهت الدكتورة مي شدياق تحية إلى كل من يعمل في مجال الصحافة والإعلام لاسيما من يعرض نفسه للخطر في سبيل الوصول إلى الحقائق وقالت:
” تحيّة كبيرة لكل صحافي واعلامي يثابر يومياً للنجاح في مهنته وللدفاع عن أيّة قضيّة محقّة. وما أسمى العملَ في هذه المهنة خصوصاً عندما يعرّض صحافيٌ حياتَه للخطر، أو ٌيذوقُ مصوّرٌ طعمَ الشهادة أو يُعرّضُ نفسَه للخطف على أيدي العصابات الإرهابية كمثلِ حال مصوّر “سكاي نيوز” اللبناني سمير كساب الذي لا يزالُ مخطوفاً ورفاقه في سوريا منذ 15 أوكتوبر (تشرين الأول) 2013- أي منذ أربع سنوات بالتحديد- من دون أن يُعرفَ شيءٌ عن مصيرِه.”


كما تطرقت إلى مسألة الNew Media ووسائل التواصل الإجتماعي فأكدت أنه في عصر ال New Media، بات كلُّ شخصٍ مراسلاً وكاتباً وناقداً من دون أي عائقٍ ماديّ أو لوجستيّ، ما أعطى الكثيرين ولاسيما جيلَ الشباب فرصةً لإيصال أفكارهم والتعبير عن أوجاعهم. لكن إذا كانت حرية ُالتعبير حقّ، فحذاري الوقوع في فخ فقدان القيم واستسهال التشهير ونقل الخبر من دون التأكّد من صحته. فكما ساهمت مواقع التواصل بايجاد فرص عمل للكثيرين وتسهيل حياتهم، أدّت أحياناً أخرى لايصال البعض منهم الى السجن أو حتى الطرد من العمل.


أما لبعض من حوّل وسائل التواصل لأداةِ تهديد للإعلاميين ولكل متعاطي الشأن العام في وطننا فأقول: أوقفوا التشبيح على الsocial media عبر الجيوش المجوقلة من ال fake accounts التي تفتحونها بالآلاف يومياً، لا لشيء إلا لتحطيم صورة من يُعارضونكم يفضحون سياساتكم الغوغائية. وللإيحاء زوراً بأن الرأي العام معادٍ لهؤلاء.
فلمن لم ينجحُوا باسكاتنا بالعبوات والتهديدات، هل تعتقدون أن بامكانكم دفعَنا للاستسلام خوفاً من هجمات عصاباتكم الالكترونية الوهميّة؟
لو مهما اشتدّت الصعوبات. سنكمل مسارنا نحو الحرية، سنقلب الموت إلى حياة وسنحوّل اليأسَ الى أمل…. فروحوا خيّطوا بغير هالمسلّة.