الرئيسية » آخر الأخبار » فضل الله: الخطاب الاستفزازي والسجالي لم يعد ينفع

فضل الله: الخطاب الاستفزازي والسجالي لم يعد ينفع

نقل موقع “ليبانون 24” عن  عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أنّه “كلما هزم المشروع الأميركي الإسرائيلي في الميدان، علينا أن نتوقّع ارتفاع الضغوط السياسية والإعلامية والاقتصادية وما شابه، والتي لم يكن لها أن تؤثر يوماً على خيارات هذه المقاومة وإرادة أهلها”.

وخلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة كفرا الجنوبية، رأى فضل الله “أنّنا اليوم في مرحلة حصاد نتاج التضحيات والدّماء الطاهرة التي قدمت من أجل الدفاع عن بلدنا ومشروعنا ومقاومتنا ومنطقتنا، وفي مرحلة الانجازات الكبرى على مستوى لبنان والمنطقة، لا سيّما بعدما انقلب عليهم المشروع الأخير الذي أرادوا من خلاله استهداف الانتصارات في العراق عبر مشروع كردستان، ولكن التوحّد العراقي والإقدام والمسارعة في استعادة المدن العراقية، شكل إنجازاً كبيراً، وبدد المشاريع التي كانت تحاك للعراق”.

محلياً، أشار فضل الله إلى “أنّنا بالأمس القريب أنجزنا موازنة للدولة اللبنانية، وسجلنا في نقاشاتها الموقف المناسب من أجل الحفاظ على المال العام، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، وننتظر موازنة العام 2018 التي يفترض أن تأتي متناسبة مع الاصلاحات التي طالبنا بها، ومع ما دعونا إليه من مكافحة الهدر المقونن، ومكافحة الفساد، والتسرّب المالي وما إلى هنالك”.

وقال: “هناك في لبنان من يستعجل فتح المعارك الانتخابية، وهناك من يبحث عن أي عنوان من أجل أن يصيغ خطاباً استفزازياً وسجالياً لشدّ العصب تحت عناوين مختلفة، ولكن من خلال نظرتنا ورؤيتنا ومعرفتنا بالشارع اللّبناني عموماً، فإنّه لم يعد ينفع هذا الخطاب وهذه السجالات مع اللّبنانيين، لأنّ ما يحتاج إليه المواطن اللبناني هو معالجة المشكلات الحياتية، لا سيما الكهرباء والمياه وإيجاد فرص عمل وتخفيف الضرائب ووقف الهدر والفساد وتشييد البنى التحتية لقراه وبلداته، وليس تلك الخطابات التي تأتي من الخارج والداخل”.

وختم: “من يريد أن يكون لديه شعبية، عليه أن يضع يده بيد من يسعى لمعالجة المشكلات الحياتية للمواطنين، ويريد إصلاحاً جدياً وحقيقياً، لأنّ هذه هي المسؤولية الحقيقية للمسؤول، وليست المسؤولية أن يحرض طائفياً ومذهبياً، ويحشد من هنا وهناك، ويعمل على وجود انقسامات في الشارع اللّبناني من أجل القليل من المكاسب الضيقة التي لن يحصل عليها تماماً كما لم يحصل على رهاناته الخائبة والخاسرة بسقوط سوريا أو لبنان أو المنطقة بيد المشروع التكفيري