الرئيسية » منوعات » إسرائيل من الداخل … جنس وخلل في المجتمع ؟

إسرائيل من الداخل … جنس وخلل في المجتمع ؟

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تفاصيل جديدة في قضية “الاغتصاب الجماعي” في أشهر ملاهي الليلية التي أثارت الجدل الواسع في , في الوقت الذي ما زالت فيه القضية قيد التحقيق.

 

ومن هذه التفاصيل التي قد تؤثر على مجرى التحقيق هو أن الفتاة في مركز القضية، ربما كانت تحت تأثير المخدرات وليس فقط الكحول، وأنها كانت قد شاركت في نفس “التجربة” في السابق.

 

وأضافت “هآرتس” أن النيابة العامة كانت قد قررت غلق الملف في بداية الأمر، بعد أن رأت أنه لا يوجد مبرر لإقامة شكوى قضائية، وكان تفسيرها أن “حيثيات القضية لا تبرر تقديم لائحة اتهام”، لكن نشر القضية في الإعلام قلب الحسابات، حيث قامت الشرطة بالإيعاز للنيابة العامة بعدم غلق الملف واتمام التحقيق.

 

وجاء في “هآرتس” أن الشرطة علمت بانتشار الشريط في مواقع التواصل الاجتماعي، وباشرت بالتحقيق فيه تحت خانة “نشر الرذيلة على العامة”، قبل أشهر من وصوله إلى الإعلام.

 

وقد نقلت الشرطة مواد التحقيق، ومن ضمنها فيديوهات “” في الملهى، إلى النيابة العامة، إلا أن الأخيرة قررت غلق الملف.

ومن التفاصيل الجديدة التي وردت في تقرير “هآرتس” هو أن الفتاة قامت بتغيير روايتها حول ما حصل في الملهى خلال التحقيقات معها وخلال المقابلات معها. فقد روت الفتاة خلال مقابلاتها مع الإعلام الإسرائيلي أنها ربما وافقت على ممارسة الجنس، لكنها لم تكن في وعيها الكامل، إذ كانت تحت تأثير الكحول بعد أن شربت ما يزيد عن 15 كأسا من الكحول، مضيفة أنها لم تسمح من قبل لأي شاب بأن يهينها، وأن يقلل من شأنها.

 

لكن شهادة الفتاة في غرفة التحقيق كانت مختلفة، إذ روت هناك أن ما حصل في الملهى لم يكن غصبا عنها، وأنها لم تشرب أكثر ثلاث كاسات، وأضافت أنها لم تتلقَ أجرا وقامت بمحض إرادتها بممارسة الجنس.