وطرحت مجلة “فور فور تو” أبرز هذه المشكلات التي تسببت بتدهور مستوى الفريق الملكي، والتي وضعته في موقف صعب في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا.

مهاجمون تائهون

عادة ما تتوجه أصابع الاتهام إلى المدافعين في الأوقات الصعبة، ولكن ليس هذه المرة، فمشكلة ريال مدريد الرئيسية هذا الموسم تكمن في تراجع مستوى هداف الفريق الأول كربستيانو رونالدو، وانعدام الثقة للمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة.

رونالدو يهز الشباك بشكل طبيعي في دوري الأبطال، لكنه سجل هدفا واحدا فقط في 6 مباريات بالدوري، وبنفس المعدل عانى زميله بنزيمة.

الإصابات

رغم أن الإصابات تعد مسألة لا مفر منها في الفرق الكبيرة، إلا أن ريال مدريد يبدو غير مؤهل للتعامل مع تلك الإصابات هذه المرة.

ويغيب عن ريال مدريد حاليا 5 لاعبين بسبب الإصابة، هم كيلور نافاس وداني كارفاخال ورافاييل فاران وماتيو كوفاسيتش وغاريث بيل.

مقاعد بدلاء “فارغة”

من أهم أسباب تحقيق ريال مدريد للقبي الدوري ودوري الأبطال الموسم الماضي، الخيارات الكثيرة التي امتلكها المدرب زين الدين زيدان، والمتمثلة بالدكة المكتظة بالنجوم.

هذا الصيف، قام النادي ببيع الكولومبي خاميس رودريغيز والإسباني ألفارو موراتا والبرتغالي بيبي والدومينيكاني ماريانو والبرازيلي دانيلو، من دون شراء أي بدائل مناسبة.

غياب النجوم على الدكة أدى لقلة الاختيارات هذا الموسم، مما وضع زيدان في مواقف صعبة اضطر فيها للاعتماد على لاعبين دون مستوى الفريق.

الدفاع

دفاع ريال مدريد اشتهر بقدرته على تسجيل الأهداف والمساهمة بصناعتها، ولكن الحال اختلفت هذا الموسم.

وفشل قائد الفريق سيرخيو راموس في ممارسة عادته المفضلة بالتسجيل، ومثله زميليه كارفاخال وفاران، فيما يعتبر مارسيلو المدافع الوحيد حتى الآن الذي سجل هدفا في جميع المسابقات.

الحظ حين يدير ظهره

بالإضافة إلى مستوى الفريق الباهر، لم يخف عن الجميع أن الفريق كان محظوظا في مناسبات عدة الموسم الماضي، ساعدته على الوصول إلى القمة.

زيدان صرح هذا الموسم: “العام الماضي استطعنا بالفوز بمباريات لم نستحقها.. الآن الوضع معكوس”.

ويقع الفريق في المركز الثالث بالدوري المحلي، بفارق 8 نقاط عن غريمه برشلونة، فيما تعني خسارته بنتيجة 1-3 امام توتنهام راجعه للمركز الثاني في مجموعة دوري أبطال أوروبا، بفارق 3 نقاط عن النادي الإنجليزي.