الرئيسية » أخبار لبنان » مخزومي: لخفض سن الاقتراع وإشراك الشباب بشكل فعال في مجتمعهم

مخزومي: لخفض سن الاقتراع وإشراك الشباب بشكل فعال في مجتمعهم

تم إطلاق بلدية الظل الشبابية الأولى لبيروت، بتمويل من “منظمة الأونيسكو” ضمن إطار مشروع “Net Med Youth” بالتعاون مع “نادي الشبيبة الرياضي”. تم تنفيذ المشروع بالتعاون بين مؤسسة مخزومي، و”جمعية المقاصد الإسلامية”، وجمعية بيروتيات، في حفل جرى في معهد عبد الهادي الدبس في قصقص.

حضر الحفل كل من ممثل منظمة “الأونيسكو” الأستاذ جورج عواد، رئيس “نادي الشبيبة الرياضي” الأستاذ فادي تابت، الرئيس الفخري لمؤسسة مخزومي المهندس فؤاد مخزومي، رئيس “جمعية المقاصد الإسلامية” المهندس أمين الداعوق، رئيسة مؤسسة مخزومي السيدة مي مخزومي، مدير عام مؤسسة مخزومي السيد سامر الصفح، عضو بلدية بيروت ورئيسة جمعية بيروتيات السيدة هدى الأسطه وعدد من مدراء المدارس.

 

كانت البداية مع النشيد الوطني، ثم كلمة للجان الأربعة المؤلفة من لجنة الإعلام والعلاقات العامة، لجنة الشؤون الاجتماعية الثقافية والرياضية، لجنة السير والنقل، ولجنة الحدائق والبيئة. وتم عرض المشاريع التنموية والخطط المستقبلية وشرح الآليات المعتمدة لتنفيذها.

وفي كلمته أكد تابت “أهمية التواصل والحوار مع الجمعيات غير الحكومية لتحسين مجتمعنا والنهوض به”. من جهته، أشار عواد إلى أن “الأونيسكو تعمل على ضمان إشراك الشباب في السياسات والبرامج التي تؤثر بهم وعليهم، واضطلاعهم بدور ريادي في أعمال تهدف إلى تعزيز ثقافة السلام والتنمية المستدامة”، مشيداً بمشاريع اللجان التي تسعى إلى تحقيق الهدف نفسه.

من جهته، أشاد مخزومي بعمل شباب الظل الذي يفرح القلب والمبادرات الواعية والمسؤولة التي يتم اتخاذها، مشدداً على أهمية خفض سن الاقتراع كمقدمة لإشراك هؤلاء الشباب بشكل فعال في مجتمعهم لأنهم الأساس في عملية التغيير، ومتمنياً أن يكونوا قد اكتسبوا مزيداً من المعرفة ليبنوا عليها في ما بعد في المستقبل لأن لبنان للجميع وهو حرزان بشبابه.

ولفت إلى أن المحن التي تعصف بالبلاد تتطلب تضافر الجهود والتكاتف يداً بيد من أجل تجاوز المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، مكرراً تمنياته بعودة سريعة للرئيس سعد الحريري واستئناف دوره الوطني كشريك أساسي في البلد، وداعياً إلى فتح قنوات حوار عاجل مع السعودية للوقوف على المشكلات التي نواجهها.

بدوره، شكر الداعوق القيمين على هذا المشروع من مؤسسة مخزومي ومن المتطوعين، مطالباً “القيمين في العمل الحكومي أن يبادروا إلى تنفيذه”، ولافتاً إلى أن “الخبرة التي زودتنا بها الأونيسكو هي خبرة عالمية نثمّنها ونعمل عليها في جميع الأوقات”.

في الختام، تم توزيع الشهادات على اللجان والمشاركين والمتطوعين وتقديم الجوائز المالية لدعم مشاريعهم.