الرئيسية » منوعات » شباب أونلاين » حتى آخر العشق

حتى آخر العشق

لا تستوي الحياة من دون جناحيها المؤنث والمذكر. فالإنسان بحاجة دائماً لنصفه الآخر كي تستقر روحه وتحلق في فضاء العشق.

في روايتها “حتى آخر العشق”(دار أبعاد) تروي لنا منال الربيعي حالة الفتاة الجميلة حسنا، التي ساقها قلبها إلى أماكن بعيدة من العقل والمنطق لتقع في دوامة عشق جارف كلفها مع عائلتها الكثير.

الرواية التي قدّمها الزميل زاهي وهبي، تنقل لنا كيف تعبت حسنا وناضلت وجهدت كي تحافظ على توأم روحها، إبنتها مدى والتي تخلى عنها والدها الرسام المزاجي يوسف بذريعة التهرب من الارتباط وتحمل المسؤولية. رغم كل سنوات الفراق بين حسنا ويوسف، إلا أن مشاعر وفاء غير معلن حكمت حياتهما، ولم يستطع شيء أن يطفئ شغف قلبهما الذي لم ينبض لأحد.

إنها رواية العشق والوفاء غير المعلن، وقصة كفاح امرأة تغلبت على ظروفها ومحيطها كي تحافظ على عشقها وإبنتها، فإذا بها تتفوق على حبيبها بالحب والمواجهة.

هي حكاية فنان مزاجي يتوق للتفلت والانعتاق، مقابل عشق حقيقي وشجاع، ليخلصفي النهاية إلى لقاء قصير بينهما .. قبل الرحيل النهائي.

إنتصار الحب في الرواية هو نمط مختلف عن النهايات التقليدية، لأن بطلته نموذج لامرأة الخيارات الصعبة في الحياة والوفاء … حتى آخر العشق.

توقّع الربيعي روايتها الأربعاء 6 كانون الأول/ديسبمر ، الساعة السادسة مساءً، في جناح “دار أبعاد” ضمن فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب.