الرئيسية » أخبار مهمة » المرتزقة الروس بسوريا: إيفان مرّ ببيروت.. وجنّده عربي يضع شارة “حزب الله”!

المرتزقة الروس بسوريا: إيفان مرّ ببيروت.. وجنّده عربي يضع شارة “حزب الله”!

إنطلاقاً من إعلان فاليرى غيراسيموف، رئيس أركان القوات المسلحة الروسية، أنّ بلاده تنوي سحب عدد من جنودها من سوريا بحلول نهاية العام، أكّد موقع “المونيتور” الأميركي أنّ روسيا ستتجه إلى زيادة اعتمادها على متعاقدي الشركات العسكرية الخاصة، التي تعادل قدراتها القتالية التكتيكية قدرة الجيوش الحديثة قوةً، للحؤول دون تكبّدها خسائر أو تراجعها في سوريا، مسلّطاً الضوء على 3 شركات هي: “سلفونيك كوربس” “Slavonic Corps” و”واغنر غروب” “Wagner Group” و”توران غروب” “Turan Group”.

وأوضح الموقع أنّ روسيا لجأت إلى هذا النوع من الشركات منذ العام 2013، شارحاً بأنّ أعضاء سابقين في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أسسوا “سلفونيك كوربس” التي أرسلت مئات المقاتلين إلى سوريا. وبالاستناد إلى تقارير عدة، قال الموقع إنّ متعاقدي هذه الشركة قاتلوا في العام 2013 في دير الزور وحماة وحلب. وتابع الموقع بالقول إنّ الشركة المذكورة قلّصت حجم عملياتها في سوريا بعدما تكبّدت خسائر فادحة عند قتالها “داعش”.

أمّا شركة “واغنر”، فقال الموقع إنّها أرسلت أكثر من 2000 متعاقد إلى سوريا في خريف العام 2015، أي حين أعلنت روسيا عن انطلاق عملياتها العسكرية في سوريا، ناقلاً عن مصادر أنّ 3000 متعاقد للشركة منتشر حالياً في البلاد، بمن فيهم مسلمون شيشان. من جهتها، كشفت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” الروسية في مقابلة مع مرتزق سابق أنّ المرتزقة الروس يتقاضون 2600 دولار شهرياً.

في ما يتعلق بـ”توران”، وهو مصطلع يعني “أراضي الأتراك” ويرمز عادةً إلى آسيا الوسطى، رأى الموقع أنّها الشركة الأكثر إثارة للاهتمام وغموضاً من بين الشركات العسكرية الخاصة. ولفت الموقع إلى أنّ وسائل الإعلام سلطت الضوء على “توران” في نيسان الفائت حيث ظهرت تقارير وصور لمتعاقدين معها أثناء مشاركتهم في القتال إلى جانب الجيش السوري في حماة ودير الزور.

وفي مقابلة نُشرت الشهر الفائت، زعم “إيفان” (إسم مستعار)، وهو متعاقد في الشركة روسي مولود في أستونيا، أنّ عرباً يتحدّثون اللغة الروسية ويضعون شارات “حزب الله” على ملابسهم عرضوا عليه العمل في الشركة وتقاضي 15 ألف دولار لقاء القتال لمدة 8 أشهر، قائلاً إنّه قَبِلَ العرض وسافر إلى سوريا عبر بيروت، وفقاً لما أورده الموقع.

وفيما لفت الموقع إلى أنّ عبارة “الصدق فضيلة” المنسوبة إلى تيمورلنك (مؤسس الدولة التيمورية) تعلو شعار “توران”، أكّد أنّ اعتماد روسيا على متعاقدين عسكريين أتراك ذي خلفية شيعية يعود عليها بفائدة استراتيجية، نظراً إلى قدرة هؤلاء على الاختلاط بسهولة أكبر مع قوات الجيش السوري.

ختاماً، رأى الموقع أنّ ضعف الجيش السوري وحاجة روسيا إلى تقليص حجم عملياتها العسكرية خلق ثغرات أمنية في سوريا، معتبراً أنّ ردمها عبر الشركات العسكرية الخاصة يُعدّ خياراً قابلاً للإنكار ومعقولاً اقتصادياً وقادراً على العيش سياسياً ومستداماً ومرناً بالنسبة إلى موسكو.