الرئيسية » آخر الأخبار » أعمال شغب وقنابل مسيلة للدموع أمام السفارة الأميركية

أعمال شغب وقنابل مسيلة للدموع أمام السفارة الأميركية

توافد قبل ظهر اليوم أنصار حركة الناصريين المستقلين – المرابطون، والأحزاب والقوى والمنظمات الشبابية اليسارية والفصائل الفلسطينية إلى أمام مبنى السفارة الأميركية في عوكر احتجاجًا على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتظاهروا تحت شعار “شدوا الرحال الى فلسطين”، وقاموا بأعمال شغب خلال التظاهرة وحاولوا نزع الشريط الشائك ورشقوا القوى الأمنية بالحجارة، ما استدعى العناصر الأمنية إلى القاء القنابل المسيلة للدموع، ووخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

وقد أصيب بعض المتظاهرين بحالات اختناق واغماء، وحضرت سيارات الإسعاف لنقلها إلى المستشفيات.

 هذا وعمد المتظاهرون إلى حرق العلم الإسرائيلي ومجسّم للرئيس الأميركي، مردّدين هتافات معادية لترامب ولإسرائيل.
وقد سقطت قنبلة مسيلة للدموع على سيارتين للنقل المباشر تابعتين لوسيلتين إعلاميتين.
وضوعفت التعزيزات الامنية أمام مبنى السفارة الاميركية في عوكر مع انضمام تظاهرة أخرى للمشاركة في الاحتجاجات على قرار ترامب بشأن القدس.وصرّح الأمين العام للحزب الشيوعي حنا الغريب من أمام السفارة وقال إنّ “أميركا هي الراعية الأول للكيان الصهيوني وسفارتها في بيروت هي رمز العدوان والإمبريالية والغطرسة”، لافتًا إلى أنّ “الولايات المتحدة الاميركية هي رأس الارهاب العالمي الذي يجب مقاومته وهي عدوة فلسطين”، مطالبًا باقفال السفارة الأميركية في بيروت.

وقال رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد في تصريحات صحافية إن “هذه الفعالية تعبير عن الغضب من انحياز الإدارة الأميركية الفاضح إلى العدو الإسرائيلي، وهو محاولة لالتهام الحقوق الفلسطينية والنيل من المقدسات لاسيما المسجد الأقصى المبارك”.

وأضاف: “هي صرخة سيصل صداها إلى من لا يريد أن يفهم أن القدس خط أحمر لن يقبل الأحرار في العالمين الإسلامي والعربي تجاوزه”، مستغربا ما وصفه “بالتقاعس العربي الرسمي رغم الحراكات الغاضبة والواسعة التي تشهدها المدن والعواصم العربية”.