الرئيسية » منوعات » سيدتي » مؤتمر «نساءٌ على خطوط المواجهة» يحتفل بالمرأة ويُكرِّم إنجازاتها

مؤتمر «نساءٌ على خطوط المواجهة» يحتفل بالمرأة ويُكرِّم إنجازاتها

انعقد مؤتمر «نساء على خطوط المواجهة» في عمان للسنة الثانية على التوالي، من تنظيم مؤسسة مي شدياق، وبرعاية رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي ممثَلاً بوزيرة شؤون التنمية هلا بسيسو لطوف، وبحضور ومشاركة نخبة من أبرز النساء المؤثّرات في مجال الإعلام والسياسة والإقتصاد على مستوى العالم، إلى جانب ممثلين عن قطاع الأعمال والإقتصاد. يهدف المؤتمر إلى إلقاء الضوء على حياة نساء ناجحات ومعرفة المزيد عن التحدّيات التي واجهنها في طريقهن نحو النجاح.

استهلّت رئيسة المؤتمر ومؤسسة MCF الدكتورة مي شدياق كلمتها بالتحدّث عن إنجازات المرأة العربية، وأكدت: «نعم إنها المرأة الأردنيّة التي نجحت في إلغاء المادة 308 من قانون العقوبات التي تتيح للمغتصب الإفلات من العدالة في حال تزوّج الضحية التي اغتصبها. إنّها المرأة اللبنانية التي انتصرت فألغت القانون المادة ٥٢٢، رغم خوفها من استغلال البعض لثغراتٍ قانونيّة للإستمرار في الإفلات من العقاب.

هي أيضاً المرأة السعوديّة التي انتزعت حقّها المشروع في قيادة السيارات بعد نضالٍ طويل جدّاً وبدأت تشارك في الحياة العامة إلى جانب الرجل. أما في تونس ومصر فالمرأة لا زالت تقف درعاً منيعاً أمام مَن يحاول استغلالَ الثورات لسرقةِ حقوقِها المكتسَبة. انتصاراتٌ ما كانت لتتحقّق لولاكنّ. أنتنّ نساءُ الأردن والسعوديّة ولبنان وتونس ومصر وكل المنطقة العربيّة».

كما تطرّقت شدياق إلى أهمية مؤتمر Amman WOFL, MENA Chapter قائلةً: «نحن اليوم في هذا المؤتمر، نرغب بإلقاء الضوء على تجارب نساءٍ مناضلات، بارعاتٍ في مجالاتهنّ، مفكّرات، سياسيات: نوّاب، وزراء، حقوقيات، إعلاميات، ناشطات، فنانات. العديدات من ضيفاتنا رفعنَ التحدّي في ميادين السياسة والدبلوماسية والأعمال والتنمية الإجتماعية والإعلام والسينما والتمثيل والأمومة ونجحنَ لا بل برعن.

أدعوكم الى تصويب الأنظار الى نساءٍ كُنَّ للشجاعة عنواناً، إذْ كسرن قيوداً فرضَها عليهنَّ ذاك المجتمعُ الظالم ونجحن في رسمِ مسيرتهنّ اللامعة».

في ختام كلمتها أرسلت الدكتورة مي شدياق تحية إلى القدس، فقالت: «إننا هنا في الأردن على مسافة قريبة من فلسطين، قلبنا ربما يحترق على ما سمعناه من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. كلنا نردّد دائماً أنّ هناك ثلاثة أحرف تختصر الدروب بين السماء والأرض هي مدينة القدس مدينة تفوح منها رائحةُ الأنبياء واليوم دعونا نردّد مع فيروز: «لأجلك يا مدينة الصلاة نصلّي»».

أشارت خلالها الوزيرة اللبنانية السابقة وفاء الضيقة حمزة إلى أنّ «كل المؤشرات من حولنا كالنزاعات والحروب والمواقف السياسية وما جرى في القدس تدلّ على أنّ التنمية الإنسانية تأخذ منحىً معاكساً وتمشي على عكس ما يُتّفق عليه العالم». أمّا الوزيرة الأردنية لينا عنّاب فتحدّثت عن دور التربية، وأكدت: «لقد تعلمت وتربيت على كيفية تحصيل حقوقي».

كما تطرّقت الممثلة ورد الخال إلى مسيرتها المهنية والمشقّات التي مرّت بها. ودعت الممثلة كارمن لبّس الحضور إلى الوقوف لغناء أغنية للقدس، سلام للسيدة فيروز، وتضامناً مع القدس وفلسطين.

كما استقبل المؤتمر في جلسته الرابعة سيدات من عالمي الإعلام والسياسة، شاركن الحضور عن تجاربهن وأعمالهن للدفاع عن الإنسانية في المناطق الحرجة.

 

الجمهورية