الرئيسية » منوعات » سيدتي » كيف تحولين منزلك إلى مكان مفعم بالحياة مع مهندس الديكور جوزيف كرم

كيف تحولين منزلك إلى مكان مفعم بالحياة مع مهندس الديكور جوزيف كرم

الدِّيكور بحد ذاته هو كلمة لها كثير من الأبعاد والتّخيّلات ، كما أنّه فن من الفنون الرّاقيّة التي تختلف تبعاً لذوق الشّخص ، يحتاج الديكور إلى علمٍ مسبق ودراية وتخطيط وإعداد بعض الرسومات الكروكيّة قبل البدء بتصميم الدّيكور على أرض الواقع .

ولهذا يلجأ الكثيرون إلى مهندس ديكور محترف يحول المساحات الفارغة إلى مساحات غنية بالألوان والتصاميم المميزة التي تجعل من البيت جنة للراحة والهدوء.

من بين المهندسين يبرز إسم مهندس لبناني شاب مفعم بالأفكار الجديدة في مجال التجميل الداخلي، المهندس جوزيف كرم الذي يعتبر أن الدّيكور هو عمليّة تناغم وإنسجام كاملة تماماً كاللوحة الفنيّة المتناسقة والتي ترمز لكثيرٍ من الأبعاد وأيَّ خللٍ فيها سيؤدِّي إلى إستثناءٍ واضح لا محال .

فمثلاً إذا كان التّصميم سيكون لمنزلٍ يقول المهندس كرم ” إنه يجب مراعاة أموراً كثيرة ووضعها في الحسبان كلون الجّدران والطّلاء المناسب لها ، ولون الأرضيّات وهل يناسبها الرُّخام أو الباركيه مثلاً، ونوع الطِّلاء وخاماته ومدى درجاته وتناسقه مع باقي أنواع الطّلاء في الغرف الأخرى” .

يشير المهندس كرم إلى أهمية مراعاة لون السّتائر وخاماتها وتناسبها مع قطع الأثاث في الغرفة ، كما أنَّ الإضاءة لها جوِّها وسحرها الخاص فهي تضفي الهدوء والجو الرّومانسي المريح إذا كانت من الإضاءة المخفيّة أو الباهتة ، كل هذه الأمور تحتاج لتخطيطٍ مسبق كما بإستطاعة الشّخص تدوين بعض الملاحظات على دفترٍ صغير أو إنشاء بعض من الرّسومات كما توحي له مخيلته ليرى ما يمكن تصميمه وتنسيقه وما المخالف بالأمر.


مشاريع كثيرة عمل عليها المهندس كرم من بينها شقق فخمة لشخصيات إجتماعية وفنية في لبنان بالإضافة إلى تجهيز الديكور لمستشفى طبيب التجميل المعروف ” د.  هراتش ” بحيث يكون الشخص مرتاحاً في هذا المكان قبل العمليات.

ما هي نصائح المهندس جوزيف كرم لبيت مميز ؟

  • اختيار أثاث المنزل الذي يتميّز بملائمتِهِ لأكثر من غرفة ومكان في المنزل، بحيث يمكنُ وضعه مثلاً في غرفة استقبال الضيوف أو في غرفة المعيشة، بحيث كلّما أراد الشخص تغييرَ روتين المنزل والابتعاد عن جوّ الرتابة والملل بإمكانِه تغييرُ الأثاثِ بما يتناسبُ مع ذوقِه. إبرازُ الجمال والرفاهية في المنزل من خلال أشياءٍ بسيطة ومتوافرة، مثل: الشموع، والورود، والإكسسوارات الأخرى، والتفنّن في استخدامِها لإعطاءِ مظهرٍ يوحي بالأناقةِ والجمال.
  • اختيار الديكور والأثاث المنزليّ حسْبَ ذوق الشخص، فإن قام الشخص باختيار الأثاث المنزليّ بناءً على آخر صيحات الموضة دون أن يناسبَ ذوقَه فلنْ يشعرَ الشخصُ بالراحة النفسيّة في منزلِه، فمن المهمّ اختيارُ الأثاث بما يناسبُ شخصيّتَه ويشبهُه؛ ليشعر بالاطمئنان والراحة النفسيّة.
  • تحقيق التناسق والتناغم بين محتوياتِ المنزل والمنزل نفسِه، فهذه النقطة من أهمّ النقاط الواجب مراعاتُها عند عملِ ديكور للمنزل، فمن المهمّ أن يكونَ هناك توازنٌ بين لون الأثاث وشكله والدهان والأرضيّة والإكسسوارات المختلفة مثلاً.

  • ترتيب وتوزيع الأثاث في المنزل بما يوافقُ الراحة الشخصيّة ومتطلّبات الحركة في المنزل، فمن غير المنطقيّ عملُ ديكور جميل ومرتّب، لكنّه في الوقتِ نفسِه يعيقُ بشكلٍ كبير حركةَ الأفراد في المنزلِ مثلاً. اختيارُ الألوان الغنيّة والعميقة التي تعطي شعوراً بالراحة والطمأنينة للإنسان.
  • اختيار الديكور الموحّد بين عناصر الجزء الواحد في المنزل، من ناحيةِ الّلون، والنوعيّة، والخامة، والنموذج العامّ.