الرئيسية » آخر الأخبار » شباب بيروت ينضمون إلى الماسونية العالمية لهذه الأسباب!

شباب بيروت ينضمون إلى الماسونية العالمية لهذه الأسباب!

عملت الماسونية العالمية في لبنان منذ العام1885 تحت رعايات أجنبية متعددة و كان أول محفل أنشئ في بيروت محفل (لبنان) التابع للشرق السامي الفرنسي، ثم محفل (السلام) التابع لرعاية المحفل الأكبر الاسكتلندي، ومحفل (الهلال) التابع للشرق الأكبر العثماني، ثم أعقبها محافل أميركية وإيطالية.

الأن وبعد سنوات من الإنتشار اصبحت الماسونية في قلب العاصمة بيروت، حيث تشير المعلومات إلى أن بعض الشباب داخل العاصمة بيروت بدأوا بالإنتساب الى هذه المنظمة العالمية معللين ذلك بأن هذا الامر يساعدهم كثيراً للحصول على الوظائف وغيرها من الخدمات العامة التي يفتقدونها.

أحد هؤلاء الشبان لا يخفي إنتسابه الى هذه المنظمة ويقول : “نعم ان منتسب الى الماسونية العالمية واحمل جواز سفر خاص بهذه المنظمة” .

وعن أهمية هذا الجواز قال: “جواز السفر الماسوني يساعدك في الحصول على تسهيلات في العديد من المطارات الأوروبية، فهذه المنظمة منتشرة على مستوى العالم وتضم شخصيات رفيعة المستوى”.

البيروتي الماسوني الذي رفض الكشف عن اسمه قال ايضاً: “الدخول الى الماسونية صعب جداً ويتطلب وقتاً طويلاً لافتاً الى ان عدد اللبنانيين في هذه المنظمة كبير جداً”.

وحول عمل الماسونية في لبنان قال: “هناك إجتماعات تعقد بين فترة وأخرى تتناول اوضاع الماسونية في لبنان والعالم”.

وتابع قائلاً: “هل تعلم بأن عدداً كبيراً من السياسيين اللبنانيين منتسبين الى الماسونية، وهل تعلم ايضاً بأن قيادات عالمية منتسبة ايضاً الى هذه المنظمة؟، فهم لديهم عمل منظم في مختلف دول العالم.

وأضاف: “في الماسونية هناك مراتب ومواقع، انا الأن في بداية الطريق ولذلك فإن مشاركتي في الانشطة ضئيلة جداً، ولا يمكنني معرفة من هو المسؤول الأول عن هذه المنظمة”.

وأردف قائلاً: “تفاصيل الهيكلية التنظيمية لا يعرفها الجميع وانت بحاجة الى الوصول الى مراتب علياً والحصول على درجات اضافية من اجل الوصول للمشاركة الفعلية ومعرفة المزيد من المعلومات في هذا الشأن.