الرئيسية » آخر الأخبار » “حزب الله” يخاصم “التيار الوطني الحرّ” إنتخابياً.. الأولوية لسعد ومراد

“حزب الله” يخاصم “التيار الوطني الحرّ” إنتخابياً.. الأولوية لسعد ومراد

تزداد التعقيدات الإنتخابية مع إقتراب موعد الإستحقاق المتوقع في بداية أيار المقبل، إذ إن التحالفات السياسية لن تنعكس حكماً على التحالفات في الدوائر الإنتخابية، حيث ستكون هذه التحالفات على القطعة وفقاً للمصلحة الإنتخابية البحتة.

وتتركز أولويات “حزب الله” الأساسية على فوز قوى الثامن من آذار على أكثر من 43 نائباً في المجلس النيابي، لتكون الأكثرية لهذه القوى متحالفة سياسياً وإستراتيجياً مع “التيار الوطني الحرّ” منذ العام 2006 (أكثر من 64 نائباً)، لكن هذا لا يعني أن هذه القوى ستخوض الإنتخابات متحالفة وفي لوائح مشتركة.

مصادر في قوى الثامن من آذار أكدت  أن “حزب الله” سيخوض الإنتخابات في مواجهة “التيار الوطني الحرّ” في العديد من الدوائر الإنتخابية، إذ أبلغ المعنيون في الحزب نظراءهم في “التيار” أن الأولوية الحالية هي للنائب السابق أسامة سعد في دائرة (صيدا – جزين) ولوزير السابق عبد الرحيم مراد في دائرة البقاع الغربي، وتالياً إذا قرر “التيار” التحالف مع “المستقبل” في هذه الدوائر فإنه سيكون في مواجهة إنتخابية مع الثنائي الشيعي.

وأشارت المصادر إلى أن هذه التحالفات لن تؤثر على دوائر أخرى، مثل بعبدا وجبيل – كسروان، حيث سيكون التحالف محسوماً بين “التيار” و”حزب الله”، في إنتظار حسم التحالفات في دائرة زحلة الأكثر تعقيداً بين الدوائر الإنتخابية في لبنان.

وترى المصادر أن التحالف بين “المستقبل” و”التيار الوطني الحرّ” في البقاع الغربي خصوصاً، يريح التحالف الشيعي، ويمكّن من الإستفادة من الفائض في الصوت الشيعي لدعم الوزير السابق عبد الرحيم مراد لضمان فوزه في الإنتخابات إضافة إلى المرشح الشيعي، في حين سيضمن “التيار الوطني الحرّ” فوز مرشحه المتحالف مع “المستقبل”، مما يعني أن الحلف السياسي لقوى الثامن من آذار مع “التيار”، سيفوز بثلاثة نواب من أصل ستة في هذه الدائرة.