الرئيسية » أخبار مهمة » اتفاق سري: 4 فرق أميركية-إسرائيلية ضد إيران و”حزب الله”

اتفاق سري: 4 فرق أميركية-إسرائيلية ضد إيران و”حزب الله”

كتب سامي خليفة في “المدن”: تختلف المقاربات لما يحصل حالياً داخل إيران، بين من يعتبرها مجرد مطالبات شعبية بسيطة، ومن يرى أنها مقدمة لثورة ضد النظام. وهذا ما تجد فيه كل من إسرائيل والولايات المتحدة فرصة ذهبية لضرب استقرار إيران والاستفراد بحزب الله.

وقد توصل مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، وفق القناة العاشرة الإسرائيلية، إلى اتفاق تعاون سري بشأن كيفية التعامل مع إيران. وفي حين لم تُنشر تفاصيل الاتفاق، لكن من الواضح أن أحد سيناريوهاته الرئيسية خلق حالة من عدم الاستقرار داخل إيران وتغذية الاحتجاجات وحث الحركات الانفصالية.

ويهدف الاتفاق، الذي تم توقيعه في البيت الأبيض في 12 كانون الأول 2017، وفق القناة العاشرة، إلى مواجهة برامج إيران الصاروخية والنووية. وهذا الاتفاق سيُترجم خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 13 تشرين الأول 2017، الذي لمح فيه إلى العمل ضد الاتفاق النووي الإيراني.

ووفق ما يتداول حالياً في إسرائيل، فإن الدولتين قررتا تشكيل فرق مشتركة لمكافحة إيران في منطقة الشرق الأوسط. وستكون مهمة الفريق الأول العمل على إلحاق الضرر بعلاقات إيران مع حزب الله وقطعها، فضلاً عن النشاط الإيراني في سوريا. وسيقوم فريق ثانٍ بالتعامل مع أهداف إيران النووية، بينما سيتخصص فريق آخر بالتعامل مع برامج الصواريخ. وقد صُمم الفريق الرابع للسيطرة على أي استعداد للتصعيد من حزب الله أو طهران.

وقد نقلت القناة العاشرة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن الجانبين “يُراعيان الاتجاهات والعمليات في المنطقة”. وقد قاد مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ريموند ماكماستر ونظيره الإسرائيلي مئير بن شبات المفاوضات، وفق ما ذكرت القناة.

وكان مسؤول في البيت الأبيض قد صرح في مقابلة لصحيفة “هآرتس” أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن ما ذكرته القناة العاشرة مستمرة، بعد زيارة يقوم بها وفد إسرائيلي كبير إلى واشنطن لبحث سياسة ترامب الإيرانية. لكنه لم يقدم أي تفاصيل محددة بشأن الموعد المقبل للعقوبات التي سيضعها ترامب.

وقد نقلت هآرتس عن مسؤول آخر في البيت الأبيض قوله إن وجود إيران في سوريا هو أحد القضايا الرئيسية التي نوقشت خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها الوفد الإسرائيلي الكبير إلى واشنطن. لكن الصحيفة تضع بعض علامات الاستفهام حول مدى تماسك رؤية ترامب العالمية ومدى تأثير الاحتجاجات الإيرانية على الأنشطة الإقليمية لإيران. إذ دعم الإيرانيون سابقاً حزب الله في المنطقة حتى عندما كانوا تحت ضغط اقتصادي أسوأ مما هو الآن.

 

 

 المصدر: المدن