الرئيسية » أخبار مهمة » نصرالله : المقاومة حالياً أقوى من أي وقت وعلى جهوزية تامة

نصرالله : المقاومة حالياً أقوى من أي وقت وعلى جهوزية تامة

اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان “المشكلة في إيران حالياً ليست سياسية كما حصل عام 2009 ،وما جرى يتم استيعابه بشكل جيد، ولا يقارن بما جرى عام 2009”.

ولفت نصرالله، في حديث ضمن برنامج “لعبة الامم” مع الاعلامي سامي كليب على قناة الميادين، الى ان “المشكلة ليست في داخل النظام الايراني الذي توحدت تياراته بشكل كامل، وإنما المشكلة ناجمة عن إفلاس بنوك وشركات ومصارف، وقضايا مالية وليست سياسية”.

واضاف “القاعدة الشعبية الأكبر في إيران هي مع السياسات الخارجية المتبعة من قبل القيادة الإيرانية”، مشيرا الى ان “القيادة الإيرانية تعتمد “السياسة الدبلوماسية” وتشرح للقاعدة سياستها الخارجية”.

 واكد نصرالله انه “إذا طلب من الشعب الإيراني مساعدة شعبية للمقاومة فهو يسارع إلى تلبية ذلك”

ورأى ان “آمال ترامب ونائبه وحكومته ونتنياهو وإسرائيل والمسؤولين السعوديين خابت في إيران”، مضيفًا “هناك تقديرات استخباراتية اميركية وإسرائيلية أكدت أن الأمور انتهت في إيران”.

ورداً على سؤال حول حجم المساعدات الإيرانية لحزب الله، قال نصرالله “لا تعليق..وهذا من الأسئلة التي لا يوجد جواب عليها”.

اما عن اعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل، اعتبر نصرالله ان “هذا يعني نهاية إسرائيل، وهو بالتالي ضرب مسار التسوية في الصميم وأنهى عملية التسوية”، مضيفًا “ترامب مسّ بالقدس التي تشكل نقطة اجماع وتعني مئات ملايين المسلمين والمسيحيين”، مشيرا الى ان “عملية السلام انتهت بعد قرار ترامب وتصويت الليكود وقرار الكنيست، ونهج التسوية لن يؤدي إلى نتيجة والحل هو نهج المقاومة الذي حقق الانجازات والانتصارات”.

الى ذلك، قال نصرالله “التقيت مع معظم الفصائل الفلسطينية كان آخرها يوم السبت الماضي مع حركة فتح واللقاءات الأخيرة مع الفصائل الفلسطينية هدفت إلى لم الشمل، وحرصنا مع الفصائل على العمل على نقطة اجماع ولم نسع إلى تشكيل أي اصطفاف”، لافتا الى ان “القدس شكلت جوهر اللقاءات مع الفصائل وثبّتنا مبدأ التنسيق بينها في كل الساحات، كما بحثنا مع الفصائل في تفعيل الانتفاضة في الداخل والخارج وتأمين الدعم لها”.

واشار نصرالله الى ان “إيران موّلت “هبة القدس” ودعمت عائلات الفلسطينيين وستستمر في ذلك، واننا لسنا وسيطاً في تقديم الدعم المالي للفصائل وإيران تفتخر بأنها تقدم الدعم لهذه الفصائل”، معتبرا ان “ترامب يعاقب إيران لأنها تقدم الدعم للفصائل الفلسطينية”.

ورأى انه “يجب أن يكون للمقاومة في فلسطين السلاح وهذا الدعم واجب وليس رد فعل، ولن نتردد في اغتنام أي فرصة لتقديم الدعم والسلاح للمقاومة في فلسطين”.

ولفت نصرالله الى ان “خيار المقاومة ليس حرباً كلاسيكية ونهج العمل المقاوم هو الزمن واستنزاف العدو وتراكم الانجازات، وعلى محور المقاومة أن يتهيأ للحرب التي قد يكون ترامب ونتنياهو يعدّانها”، لافتا الى ان “احتمالات الحرب التي قد يعدها نتنياهو وترامب قد تشمل الحرب على غزة أو لبنان أو سوريا”، مشيرا الى انه “على محور المقاومة أن يخطط لهكذا حرب والعمل على تحويل التهديد إلى فرصة ونحن في وارد ذلك، ومسؤولية محور المقاومة أن يحضّر نفسه لتحويل حرب محتملة إلى فرصة تاريخية أي “أبعد من الجليل”.

كما اكد ان “قواعد الاشتباك في أي حرب خاضعة للمراجعة وللظروف والأحداث” لافتا الى انه “من أهم عناصر المعركة مع العدو هو “المفاجأة”، والمقاومة تحتفظ لنفسها بالمفاجآت في الميدان”، مضيفا “المقاومة تعمل وعملت ليلاً ونهاراً للحصول على كل سلاح يمكّنها من الانتصار في أي حرب مقبلة، ويجب أن يكون لدينا مفاجآت وأسلحة متطورة في أي حرب مقبلة”.

وتعليقاً على شعار “عالقدس رايحين شهداء بالملايين”، قال نصرالله “هذا الخيار خاضع للظروف والتطورات، وان مسار ترامب سيوصل الشعب الفلسطيني إلى اجماع حول المقاومة وألا خيار سواها للتحرير”، مؤكدا ان “المقاومة في لبنان أقوى من أي زمن مضى”.

وتابع “يجب أن نضع نصب أعيننا احتمال الحرب بعد قرارات ترامب ونتنياهو”، مشيرا الى ان “محور المقاومة المؤلف من إيران وفلسطين وسوريا ولبنان يضم أيضاً اليمن المستعد للمشاركة بالمحور”.

ورأى نصرالله انه “إذا حصلت حرب كبرى كل الاحتمالات واردة بما فيها الدخول إلى الجليل”، وان “قوة العدو ليست ذاتية ويمكن إلحاق الهزيمة به والدليل إسقاط مقولة “الجيش الذي لا يهزم”، مشددا على انه ” من يستطيع هزيمة داعش بإمكانه بسهولة هزيمة الجيش الإسرائيلي، وكان بإمكاننا الانتصار على داعش في وقت أقصر لو لم يكن هناك الدعم الأميركي لهذا التنظيم”.

واعتبر ان ” الجيش الإسرائيلي ضعيف ولا يقارن بقوة داعش الذي هزمناه”، مشيرا الى انه “من أهم عناصر القوة أن هناك عشرات آلاف المقاتلين المستعدين لخوض المعركة الكبرى مع الصهاينة، والعدو الإسرائيلي لم يستطع منع رفع قدرات وجهوزية المقاومة”.

ولفت نصرالله الى ان “عدم ردنا على الإعتداءات الإسرائيلية مبني على قواعد اشتباكنا والرد نحدده في الوقت المناسب”، وان “القصف الإسرائيلي على سوريا لم يمنع وصول السلاح إلى المقاومة والإسرائيليون يعلمون ذلك، ومن حق العدو أن يقلق في ظل الخبرة التي اكتسبها المقاومون والمقاتلون في سوريا، ومن الطبيعي أن يُقلق وجودنا في الجنوب السوري الإسرائيليين والمقاومة موجودة فعلاً هناك، ووجودنا في الجنوب السوري يأتي في سياق دفاعي وإسرائيل تخشاه بقوة”.