الرئيسية » آخر الأخبار » خطة أميركية لقتال “داعش” من الجو.. وعين ترامب على الجيش اللبناني!

خطة أميركية لقتال “داعش” من الجو.. وعين ترامب على الجيش اللبناني!

كشف موقع “المونيتور” الأميركي أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستقدم أسلحة بقيمة مئات ملايين الدولارات لحلفائها في الشرق الأوسط لقتال تنظيم “داعش” الذي يتجه من العراق وسوريا إلى أفريقيا، مشيراً إلى أنّ البنتاغون يعمل على تعزيز قدرة سلاح الجيشيْن الأردني واللبناني الجوي من أجل مهاجمة الإرهابيين من الجو.

وأوضح الموقع أنّ هذه الأموال تشكّل جزءاً من زيادة عامة بقيمة 600 مليون دولار طالت مساعدات البنتاغون الأمنية منذ تولى ترامب الرئاسة، مستدركاً بأنّه لم يتضح ما إذا كان هذا الواقع يمثّل تحولاً سياسياً، نظراً إلى أنّ إدارة الرئيس باراك أوباما عملت على تعزيز قدرات الجيوش المحلية، بما يمكّن واشنطن من البدء في تقليص وجودها على جبهات قتال الإرهاب الأمامية.

وتابع الموقع بأنّ هذا الضخ الجديد للأموال يأتي في ظل تهديد مقترح ميزانية ترامب بخفض ميزانية برنامج تمويل وزارة الدفاع العسكري الأجنبي بقيمة 600 مليون دولار تقريباً.

من جهته، قال سيث بيندر، مدير برنامج في المركز الدولي للسياسات: “هذا استكمال للسياسة التي تتبعها الولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 أيلول من أجل بناء قدرات شركائها”، مضيفاً: “من الأسهل منح هذه الأموال للشركاء عبر وزارة الدفاع بدلاً من الخارجية”.

في هذا السياق، لفت الموقع إلى أنّ البنتاغون وافق على توريد أسلحة إلى عمان في تشرين الأول الفائت بقيمة 19 مليار دولار، مشيراً إلى أنّها تضمنت صواريخ ونظارات رؤية ليلية ورشاشات آلية. وأضاف الموقع بأنّ واشنطن أرسلت أسلحة بقمية 85 مليون دولار في آذار إلى عمان، بما فيها طوافات من طراز “UH-60A” ومدافع من طراز” هوويتزر” عيار 105 ملم.

على مستوى لبنان، أكّد الموقع أنّ واشنطن دعمت سلاح الجو اللبناني بقيمة 120 مليون دولار، فزوّدته بطوافات هجومية خفيفة أميركية الصنع وطائرات من دون طيار عالية الدقة.

واستناداً إلى هذه المعطيات، أكّد الموقع أنّ الأسلحة الأميركية يمكن أن تعزز موقع الأردن ولبنان من أجل تولي زمام قتال “داعش” إقليمياً، مستدركاً بأنّ عمان تتلقى مساعدات أميركية بقمية مليار دولار سنوياً، وبأنّ المساعدات الأمنية الأميركية للجيش اللبناني بلغت أكثر من 1.4 مليار دولار منذ العام 2005.

إلى ذلك، تحدّث الموقع عن الوجود الملحوظ للجيش الأميركي في البلدان التي تتلقى مساعدات من واشنطن، كاشفاً عن تمركز أكثر من 2500 جندي أميركي في البلدان المستفيدة من أجل الحرص على استخدام الأسلحة الأميركية بشكل فاعل وعدم وصولها إلى الأيدي الخاطئة، حيث ينتشر 2300 جندي أميركي في الأردن، و100 آخرين في كلّ من لبنان وتونس.