الرئيسية » أخبار مهمة » فتيات الموساد الإسرائيلي جنس ناعم لمهام صعبه

فتيات الموساد الإسرائيلي جنس ناعم لمهام صعبه

حين يكون الحديث عن المخابرات تقفز إلى الأذهان صورة الرجال الماكرين الاشداء، لكن الأمر يختلف بالنسبة إلى جهاز المخابرات الصهيوني (الموساد، الذي طور سلالة جديدة من الفتيات الفاتنات ، ممن تدربن جيداً على كل الوسائل من أجل خدمة دولة الكيان بما في ذلك استخدام أجسادهن وأنوثتهن وإغرائهن لتحقيق أهداف ومصالح الكيان من جمع معلومات وتجسس وإسقاط.

كانت المرأة عند الصهاينة قبل قيام دولة الكيان وبعدها  المفتاح السحري لأصعب المهام وأقذرها على الإطلاق.. وصفحات التاريخ مليئة بحكايات الغواني اليهوديات الفاجرات اللواتي استطعن عن طريق الإغراء والعهر الوصول إلى غاياتهن الدنيئة في القتل والاختطاف والترهيب والإفساد الأخلاقي.
نقاط تفوق المرأة على الرجل في مجال التخابر:
أولاً: تحفظ الأسرار أكثر.
ثانياً: تنقل الإشاعات أكثر.
ثالثاً: تراقب الرجال أكثر، لأنها لا تثق فيهم كثيراً.
رابعاً: تجيد التسلسل التاريخي أكثر، لأنها تركز على العائلة.
خامساً: لا تفتخر بإنجازاتها مثل الرجل، وهذه صفة مهمة في التجسس.

رأي الفكر الديني الصهيوني في تجنيد الفتيات للتخابر:
لا يمانع المتدينون في الديانة اليهودية من السماح للمجندات بعملية الإغراء من أجل إسقاط الأعداء، بل يعتبرونه نوعاً من العبادة لخدمة الوطن، فقد أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في دولة الكيان وهو “آريشفات”، ممارسة الجنس للنساء اليهوديات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، ومن المعروف أن الموساد لم تدخر وسعا في تجنيد النساء اليهوديات وغير اليهوديات، وكان استخدام الصهاينة للنساء وسيلة بارزة في التجسس وهي حقيقة تاريخية ثابتة في الفكر الصهيوني.

نسبة وتناسب
كشف الرئيس ‏السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الصهيونية “داني ياتوم” النقاب عن أن “الموساد” هو ‏الجهاز ألاستخباري الوحيد في دولة الكيان الذي تزيد نسبة السيدات العاملات فيه على أي جهاز ‏امني صهيوني آخر.
وتحتل النساء مناصب مهمة فيه بالرغم من ‏التدابير القسرية التي تفرض على المتطوعات كشرط مسبق لقبولهن اقلها الحرمان من الحمل ‏والإنجاب لخمس سنوات.‏

– المرأة نصف المخابرات
وتشير التقديرات إلى أن النساء يمثلن حوالى 20% من القوى العاملة في المهام التكتيكية ‏داخل الموساد. وفي تقرير أخر للمجلة العبرية نقلا على لسان رئيس الموساد “تامير باردو” ان النساء يمثلن نصف عدد العاملين في جهاز المخابرات الصهيوني، فقد عملن في الوحدات المختلفة لعل أبرزها وحدة “كشت” والتي من اختصاصها ‏عمليات الاختراق والتسلل لتنفيذ عمليات خاصة مثل تصوير وثائق مهمة أو وضع سماعات تنصت ‏وكذلك وحدة “ياريد” الخاصة بتأمين حماية كبار الضباط في جهاز الموساد عندما يلتقون مع ‏عملائهم في الخارج.‏
وتعترف “عليزا ميجن” التي تولت منصب مساعد رئيس الموساد أي رقم 2 في هذا الجهاز وهو ارفع ‏منصب تصل إليه سيدة في داخل الموساد، باستخدام النساء الجميلات وبخاصة في مهمة تجنيد عملاء ‏عرب للموساد، وأضافت أن الجنس الناعم يتمتع بعدة مزايا أفضل من الرجال.

– المرأة ثلث الجيش
يمثل العنصر النسائي ثلث القوات العسكرية الصهيونية ، وهو ما يجعل للمرأة المجندة دورا بارزا في الدفاع عن الكيان بكل ما تملك من قوى وقدرات. ويبدو أن جنود الاحتلال يعتبرون أن لهم حقاً وأولوية في التمتع بالمجندات واعتبارهن ترفيها.
وخدمة المرأة إجبارية في الجيش الإسرائيلي الذي يعد أول جيش ألزم المرأة بالخدمة قانونيا عام 1956،إضافة إلى خدمتها بقوة الاحتياط.
فتيات الموساد والانترنت
يبدو أن الانترنت أصبح الساحة الجديدة المثيرة لفتيات الموساد في ابتزاز وإسقاط العديد من الشباب العربي والفلسطيني دون المخاطرة بأنفسهن من خالا الإغراء الجنسي أو تقديم المساعدات المالية او النفسية او تسهيل مهام بعض المسافرين أو الطلبة او المرضي، والغاية من ذلك هو الإسقاط وجمع أكبر كم من المعلومات عن البؤر والشخصيات التي تشكل خطر على الكيان الصهيوني.

أشهر فتيات الموساد

سلفيا إيركا روفائي
وهي رسامة بريطانية أوكل إليها مراقبة المناضل الفلسطيني (علي حسن سلامة) الذي دوخ الإسرائيليين طويلا ونجا أكثر من مرة من الاغتيال، وقامت الجاسوسة المذكورة برصد تحركات (سلامة) في بيروت، واستطاعت اغتيال (الأمير الأحمر)كما يلقبه الصهاينة.. وتم تلغيم سيارة (فوكس فاكن) بعبوة تفجر لاسلكيا عن بعد ووضعها بالقرب من الطريق الذي اعتاد موكب سلامة المرور منه، وعندما وصل الرجل إلى النقطة المحددة ضغطت الجاسوسة على الزر لتتم عملية الاغتيال.

تسيبي ليفني حسناء الموساد
مارست “ليفني” أنشطتها في العديد من الدول الأوروبية ونجحت في الإيقاع بالعديد من الشخصيات السياسية والعلماء في العالم وبعض الدول العربية، الذين حصلت منهم على معلومات مهمة أو جنَّدتهم للعمل لصالح الموساد. وقالت في تصريح لها لمجلة التايمز أنها لا تمانع أن تقتل أو تمارس الجنس من أجل الحصول على معلومات تفيد الكيان، وأنها قامت بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها فى الموساد، منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب.

شيرلي بن رطوف
اشتهرت باسم (سيندي) كلفتها بالإيقاع بـ(مردخاي فاعنونو) الخبير الإسرائيلي (المغربي الأصل) والذي كان يعمل في مفاعل “ديمونا” الذي كشف أسرار الكيان الذرية.. واستطاعت إقامة علاقة خاصة مع الرجل في لندن.. ثم استدرجته إلي روما واختطافه إلى سجون دولة الكيان.

شولا كوهين
لعبت دورا بارزا في تهجير اليهود العرب إلى فلسطين وكانت تزور القدس باستمرار.. وقد اعتقلتها السلطات اللبنانية عام 1961 مع 28 فردا من أفراد شبكتها بسبب نشاطاتها التجسسية لمدة ست سنوات ثم تم الإفراج عنها وعاشت في دولة الكيان مع زوجها وأولادها.

إيرين تسو
امرأة لعوب وهي ليست يهودية.. لكنها تعلمت أسرار الجاسوسية من أصدقاء لها كانوا يعملون في المخابرات السرية دربوها على استخدام جسدها لانتزاع الأسرار من السفراء والعسكريين ورجال السياسة والأعمال قبل أن تكتشف المخابرات المغربية أمرها وتقوم بإعدامها بعد أن دخلت معظم قصور العالم.

هبـة سليـم
فتاة مصرية مدللة.. ولدت في أسرة ثرية وسافرت إلى باريس لإكمال تعليمها، أبدت استعدادها الكامل للتعامل مع الموساد ودون أي مقابل أتقنت فنون الجاسوسية بتفوق،  استطاعت تجنيد خطيبها المقدم في الجيش المصري فاروق عبد الحميد الفقي لصالح الموساد. وعن طريقه استطاعت جمع الكثير من المعلومات والخرائط والأسرار العسكرية الهامة.. إلا أن المخابرات المصرية اكتشفت أمرهما في نهاية الأمر وقامت بإعدامهما في أحد سجون القاهرة رغم توسط وزير الخارجية الأمريكي كيسنجر لدى السادات لتخفيف الحكم على الجاسوسة بطلب شخصي من غولدا مائير..!

ميرولا غال
واحدة من أبرز نساء الموساد في تاريخه، وتعتبر طليعية في رفع مكانة المرأة فيه من عامل ثانوي في مهمات الإغراء إلى قائدة على نشطاء من الرجال والنساء على السواء. انضمت غال إلى الموساد منذ تسريحها من الجيش، وبقيت فيه حتى جلبتها تسيبي ليفني إلى الوزارة. وقد تدرجت في سلم الترقيات وأصبحت رئيسا لفرع باريس، عندما كانت ليفني عميلة ناشئة. وكان دور غال التنسيق مع المخابرات الفرنسية في المهمات المشتركة الكثيرة، ثم أصبحت مسئولة عن العلاقة مع عملاء الموساد في العالم العربي.

ماري تشمبرس
وفي سنة 1979، اشتهرت عندما اغتالت علي حسن سلامة في بيروت، وهو الذي يعتبرة الموساد المسئول الأول عن قتل الرياضيين اليهود في «عملية ميونيخ» سنة 1972. فقد وصلت إلى العاصمة اللبنانية وتمكنت من رصد تنقلاته العادية وأعطت الإشارة لقتله. ولم تغادر قبل أن تطمئن إلى أن سلامة لفظ أنفاسه الأخيرة.

عليزا مجين
من أبرز قيادات الموساد تدرجت في سلم الترقيات حتى أصبحت نائبة رئيس الموساد، وهو ثاني أعلى منصب في الجهاز. عرفت بقدراتها على القيادة. وفي فترة محاولة اغتيال خالد مشعل، كانت على خلاف كبير مع رئيس الموساد، داني ياتوم. وبدت معترضة على تنفيذ عملية الاغتيال في ذلك المكان والزمان.