الرئيسية » أخبار مهمة » فيسك: المحاولة الأولى كانت في عام 2006..الثانية سوريا 2011..هل الثالثة إيران 2018؟!

فيسك: المحاولة الأولى كانت في عام 2006..الثانية سوريا 2011..هل الثالثة إيران 2018؟!

تساءل الكاتب روبرت فيسك في مقال نشرته صحيفة “إندبندنت” البريطانيّة عن مايكل داندريا، الضابط في وكالة الإستخبارات الأميركية CIA، والذي عيّنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل ستّة أشهر ليدير الملف الإيراني في الوكالة، وربط بين تعيينه وبين ما تشهده إيران مؤخرًا.

وقال فيسك إنّ الرجل مهتم بالتأكيد بالأحداث الأخيرة في إيران لأنّ عمله يَكمُن هنا، لكن لماذا هذا الصمت؟

وأضاف: “ماذا حصل في سوريا عام 2011، أليس نفس السيناريو الجاري في إيران؟ فقد بدأت التظاهرات ضد الرئيس بشار الأسد، وبعدها ضد الفساد في الإدارة، وما لبثت أن تحوّلت سريعًا الى المطالبة برحيله. مثل ما يقوم المتظاهرون في إيران الآن ضدّ قادتهم”. وتابع: بعد ذلك، أعلن النظام السوري عن أنّ “يدًا أجنبيّة” تعمل في الكواليس وراء “الإرهابيين”. واعتبر فيسك أنّه هناك تشابهًا بين ما يحصل في إيران وما حصل في سوريا.

ولفت الى أنّ الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006، كانت المحاولة الأولى لتدمير “حزب الله”، حليف سوريا والمدعوم من إيران، وأعلن الحزب عن انتصاره حينذاك. وأضاف أنّ “الهدف الثاني كان سوريا في عام 2011، وخسر الغرب ومعهم إسرائيل في هذه المعركة أيضًا. الأسد نجا ويمكن القول إنّه فاز بمساعدة الروس وحزب الله وإيران”. فهل أتى دور إيران في المرحلة الثالثة؟ يقول فيسك إنّها التكتيكات نفسها والأعداء نفسهم يراقبون ما يحصل.

وذكّر فيسك بما نشرته “نيويورك تايمز” في حزيران، عن مايكل داندريا، المعروف أيضًا بـ”أمير الظلام” و”آية الله مايك” والذي استلم ملف إيران لينفّذ رؤية ترامب الهادفة الى تغيير النظام. وقد كشف مركز مكافحة الإرهاب إنّ عاملين بإدارة داندريا لعبوا دورًا محوريًا عام 2008 باغتيال القائد في “حزب الله” عماد مغنية في دمشق، وهو يُعرف كذلك بـ”صائد بن لادن”.

واستغرب فيسك كيف أنّنا لم نسمع شيئًا عن داندريا في الأشهر الأخيرة، مع أنّه العدو المشترك لإيران في سوريا. وتوقّع أنّه يعمل إستخباراتيًا بالملف الإيراني.

 

ترجمة: ليبانون24