الرئيسية » آخر الأخبار » مجزرة في سهل البقاع

مجزرة في سهل البقاع

لا حياء للحكومة ووزارئها وكل القوى السياسية المتمثلة فيها؛ هناك مزارعين يواصلون التمسك بأرضهم رغم كل الظروف الصعبة ويرفضون بيع هذه الأراضي أو تعبيدها وإقامة مكعبات باطونية إضافية فيها لكنهم يواصلون التعرض لحرب إبادة مخيفة، حرب تخوضها الحكومة ضدهم بشكل مباشر عبر تشريع الحدود للمنتجات الزراعية دون أي حسيب أو رقيب. 

تيار المستقبل، حركة أمل، حزب الله، التيار الوطني الحر، الحزب التقدمي الاشتراكي، القوات اللبنانية، طلال آرسلان، ميشال فرعون وغيرهم من الأفرقاء يتحملون مسؤولية تجويع ما تبقى من مزارعين وإذلالهم.

تيار المستقبل، حركة أمل، حزب الله، التيار الوطني الحر، التقدمي الاشتراكي، القوات، آرسلان، فرعون وغيرهم من أفرقاء الحكومة يتحملون مسؤولية الجريمة المنظمة المتواصلة.

ولا أحد يمكنه رمي المسؤولية في ملعب غيره: لا بدّ من إقفال الحدود فوراً أمام كل المنتجات الأردنية وقطع العلاقات مع عمان بعد إذلالها المزارعين اللبنانيين ونفضها الاتفاقيات الزراعية مع لبنان وإعادتها شحنات البطاطا بعد تكديسها على المعابر الحدودية شهر كامل. ولا بدّ من إقفال الحدود اللبنانية فوراً أمام استيراد البطاطا والبصل لمزاحمتها غير المشروعة للبطاطا والبصل اللبنانيين.

إذا كان التجار والمستوردين أزلامكم فهذا لا يعني الصمت على هذه الجريمة النكراء؛ زوروا سهل البقاع وشاهدوا بأعينكم الجريمة التي تقترف هناك. عيب.