الرئيسية » أخبار مهمة » مخزومي : الهجوم علينا متوقع لتحسين شروط التفاوض في الإنتخابات

مخزومي : الهجوم علينا متوقع لتحسين شروط التفاوض في الإنتخابات

أطلق رئيس “مجموعة مخزومي” الدكتور فؤاد مخزومي الماكينة الإنتخابيّة لحملة “لبنان حرزان”، في شهر تشرين الاوّل من العام 2017، مُعلناً جهوزيته واستعداده لخوض غمار الانتخابات في أيّار المُقبل، بهدف التغيير وتحقيق طموحات الشباب اللبناني، ومُحاربة الفساد.

وربط مخزومي سبب تأخّر القوى السياسيّة في الاعلان عن برامجها الانتخابيّة، باعتمادها دائماً على تغييب الرؤية واستبدالها بالتطرّق الى التاريخ واحداث الماضي لتبرير فشلها. مشيراً الى أنّ “لبنان حرزان ويستحقّ ان نعمل على بنائه وتطويره، وتحقيق أحلام الشباب في أرضهم ووسط أهلهم وتراب وطنهم، وهو اليوم امام فرصة حقيقيّة للتغيير أعطاها القانون الانتخابي الجديد، الذي ألغى منطق “البوسطات”، وأرسى الصوت التفضيلي، وأهميّة دور المواطن والنّاخب اللبنانيّ في ايصال الشخص المُناسب الى المكان المُناسب، وفرض معركة الصوت الفردي، من هنا أهميّة توعية جيل الشباب على أنّ عمليّة التغيير واردة وباتت في مُتناول يديه”.

واذ أكّد تعاطيه وتواصله مع كافة المرجعيّات السياسيّة، اعتبر مخزومي أنّ “دور الشراكة مُهمّ في حال تجيير الحاصل الانتخابي، على اعتبار أنّ نزول مرشّحين اثنين يتمتعان بشعبيّة عالية في لائحة واحدة وفق القانون النسبيّ أمر صعب كونه يؤدي الى “تطيير” واحد منهما انطلاقاً من الصوت التفضيلي، وهو بعيد من دائرة الاحتمالات في بيروت بغية اعطاء البيارتة المجال لتوزيع اصواتهم التفضيليّة”. مُشدّداً على أنّه من المٌبكر اليوم حسم خيارات التوافق، خصوصاً في ظلّ تطوّرات المنطقة واللقاءات السعودية اللبنانيّة، لكنّه في الوقت نفسه منفتح على الجميع، وحتّى على الثنائي الشيعي الذي لا يمكن تخطّيه في بيروت، لكن أي تحالف يسير به يجب ان يأتي من منطلق التلاقي على الافكار السياسيّة القريبة من برنامجه، والتي تؤمن بدورها بضرورة تثبيت الطائف، والعروبة، والاقتصاد وبالطبع التوقف عند اوضاع بيروت والبرامج التي تفيدها، حيث أنّه لم يعد بالامكان انتظار تحقّق الوعود التي مرّ عليها الزمن، والتجارب السّابقة لا تُبشّر بالخير”.

وعن الهجوم الذي يتعرّض له مؤخّراً، قال مخرومي:”ان خروج الارقام والاحصاءات قد أزعج البعض فعمدوا الى ممارسة منطق الهجوم بهدف تحسين شروط التفاوض معنا، لكنّ من يتعاطى الشّان العام يجب أن يكون باله طويلاً، وصدره رحب، ومنفتحاً حتى يتحمّل كلّ هذه الأفعال التي تتزامن دائماً مع كلّ استحقاق ولا سيّما النيابيّ”.

( ليبانون ديبايت )