الرئيسية » آخر الأخبار » مخزومي في إفتتاح مسابقة مايكروسوفت: المستقبل للجيل الذي يعرف مفاتيح التكنولوجيا

مخزومي في إفتتاح مسابقة مايكروسوفت: المستقبل للجيل الذي يعرف مفاتيح التكنولوجيا

وفي إطار حرص “مؤسسة مخزومي” الدائم على تشجيع ودعم العلم والثقافة والتطور، تعاونت المؤسسة مع شركة ITLS في إطلاق مسابقة مايكروسوفت 2018 برعاية وإشراف وزارة التربية والتعليم العالي.  وتحدّث رئيس حزب الحوار المهندس فؤاد مخزومي في مؤتمر اقيم في مبنى وزارة التربية عن شغفه الدائم لمساعدة الشباب الذين يستسلمون بسبب تراجع دورهم وفرصهم في هذا البلد، وباتت الهجرة حلّهم الوحيد، عبر تشجيعهم للبقاء في ربوع هذا الوطن. فاختار إطلاق هذه المسابقة ليتنافس فيها الطلاب المشاركون، مشيراً إلى أن جوائز عدة بانتظار الرابحين.

ولفت مخزومي إلى أننا “في القرن الـ21، وفي غمار التطوّر والتكنولوجيا، أصبح المتعلّم الذي لا يملك خبرات في المعلوماتية كأنه غير متعلّم، لذلك كانت الانطلاقة من تدريب الطلاب داخل المدارس على انظمة المعلوماتية، حتّى يصلوا الى الجامعات وحقل العمل مع الخبرة اللاّزمة والمطلوبة في مختلف المجالات في يومنا هذا”. وشدد على اهمّية الشراكة والتعاون مع الشركات التي وضعت خبراتها في هذا المشروع، باعتبارها “الطريقة الوحيدة لتثبيت صحّة التعليم والخبرات التي ننقلها لأجيالنا حتّى يُعترف بها دوليا بشكل رسمي”.

ويضع المهندس مخزومي تجربته وخبراته كمثال حيّ امام الجيل الصاعد، وعلى الرغم من كونه مرشحّاً يستعد لخوض غمار الانتخابات النيابية المقبلة، يبقى الشق الاساسي بالنسبة له بعيدا عن السياسة، ويكمن في كيفية تطوير وتحقيق طموح الشباب، باعتبار أن العلم والتكنولوجيا جزآن اساسيان مساهمان في بناء جيل الشباب.

وقال “لم تعد هجرة الادمغة كالسابق، باعتبار أن دول الخليج وتلك التي كانت بحاجة لقدرات اللبناني اصبحت تملك ما تحتاجه من متعلّمين، لذا ما علينا فعله دائما هو الحفاظ على تقديم النوعية الأفضل، اي الجودة الفكرية والعلمية الأفضل للشباب والطلاب، ليبقى اللبناني متميّزاً عن باقي الأدمغة”.

وأصرّ مخزومي على “متابعة دعم التعليم وكل ما يساهم بتطوير شبابنا، حتى تكون الأفضلية دائما لهم اينما وجدوا، اذ يملكون الامكانيات المطلوبة. وشرح عن نيته في الدخول الى كافة القطاعات المالية والطبية والاقتصادية وغيرها من خلال مساندة طلاب الجامعات ودعمهم بما يحتجونه من وسائل وقدرات ومهارات لتقديم الأفضل والحصول على الوظائف التي يرغبون بها، لأنه يؤمن بأن روح الابداع وُلدت مع اللبناني، ومن الضروري تحفيزها وتطويرها على الدوام.

وتحدّثت مديرة برنامج التدريب في مؤسسة مخزومي ملك الحوت عن اعطاء المرأة في المسابقة حصّة خاصة من ناحية الجوائز، تشجيعا لمشاركة اوسع من الطالبات.

وقالت “لاحظنا أن المرأة في الحقل التعليمي والتدريبي أكثر تركيزا، ولديها قدرة على تطوير نفسها واكتساب القدرات بدقة وأسرع من غيرها، الاّ انها في الحقل العملي قل ما نلحظ وجود لدور المرأة. انطلاقا من هذا الأمر، كانت خطوة ادراج جوائز في المسابقة حصرا للمرأة لتشجيعها على خوض التحدي والمشاركة، على أمل ان تلعب هذا الدور ايضا في كافة المجالات في لبنان”.

كما تحدّثت مديرة شركة مايكروسوفت في لبنان، هدى يونان، عن اهمية المسابقة مشددة على دور التكنولوجيا ومدى تأثيرها على القطاع التعليمي في مختلف انواعه. وشرح المسؤول عن وحدة التطوع في مؤسسة مخزومي عماد شميطلي اكثر عن تفاصيل المسابقة وعما سيُطلب من الطلاب من مهام على انظمة مايكروسوفت وكيفية الوصول الى المراكز الأولى، ومن بعدها المشاركة بالمسابقة العالمية التي تقام في أورلاندو.

وتتكفل شركة Certiport في تطوير القدرة لدى الطلاب ومنح الشهادات العالمية في مختلف مجالات صناعة البرمجيات التخصصية. وتحدث ممثل الشركة عن اهمية المسابقة وتنمية قدرات الافراد والطلاب في التكنولوجيا.  بدورها، ألقت مديرة الإدارة المشتركة في وزارة التربية والتعليم العالي سلام يونس كلمة الوزير مروان حمادة وقد عبرت عن مدى اهتمام الوزير وحماسه لهذا المشروع وامثاله في ظل تقصير القطاع في مجال التعليم واهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير المجتمع.