الرئيسية » آخر الأخبار » حزب الله والتيار الوطني الحر … تبادل الادوار الانتخابية !

حزب الله والتيار الوطني الحر … تبادل الادوار الانتخابية !

في جبيل – كسروان التحالف ثابت ونهائي. المرشح الشيعي الذي يسميه حزب الله لشغل المقعد الشيعي في قضاء جبيل سيكون على اللائحة العونية.

لكن هل تلتزم حركة أمل أم تبحث عن مخرج لرفد اللائحة المدعومة من رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ضد العونيين وحزب الله؛ هذا ما لم يحسم بعد. عدد الناخبين الشيعة في قضاء كسروان 1717، وفي جبيل 16529 ناخب.

في المتن يبلغ عدد الناخبين الشيعة 5387، ولا يوجد هنا مقعد شيعي ومن المؤكد أن حزب الله سيدعم اللائحة العونية هنا بنحو 3000 صوت، بمعزل عن ضمها أو عدم ضمها مرشح للحزب القومي أو النائب ميشال المر أو غيرهما.

في بعبدا  يبلغ عدد الناخبين الموارنة في آخر تحديث أجرته وزارة الداخلية 59837 ناخب، مقابل 41022 ناخب شيعي. وهنا ثمة تنسيق عالي المستوى وتدقيق جديّ بالأرقام وجميع السيناريوهات للاكتشاف ما إذا كانت مصلحة كل من حزب الله والتيار الوطني الحر تقتضي التحالف أم لا، وتشير المعلومات إلى أن الحزب يترك القرار النهائي بهذا الشأن للتيار الوطني الحر.

في الشوف – عاليه حيث يوجد 8444 ناخب شيعي لكن لا يوجد مقعد شيعي؛ يحبذ الحزب أن يجتمع حلفائه من التيار الوطني الحر إلى الوزير السابق وئام وهاب مروراً بإرسلان في لائحة واحدة، لكن إذا تعذر ذلك وتحالف التيار مع المستقبل أو مع المستقبل والاشتراكي دون الوقوف على خاطر الجاهلية فإن الحزب سيكون في المقلب الآخر ويدعم لائحة وهاب.

في صور – شرق صيدا لم يحسم التيار الوطني الحر ما إذا كان سيشارك في معركة شكلية ضد لائحة الثنائية الشيعية أم سيكتفي بتسليفها دعمه المعنويّ.

في صيدا – جزين يشاع الكثير – الكثير حتى الآن لكن الثابت حتى الآن أن حزب الله يدعم لائحة النائب السابق أسامة سعد الذي لم يعلن رسمياً عن تحالفه مع ابراهيم سمير عازار، وهي الدائرة الأكثر تعقيداً بالنسبة لحزب الله. أولوية الحزب هنا هي فوز أسامة سعد. أولوية حركة أمل هي فوز ابراهيم عازار بمقعد ماروني في جزين. أولوية التيار الوطني الحر فوزه بمقاعد جزين الثلاثة أو المقعدين المارونيين أقله.

ويُحكى هنا عن سيناريو غريب عجيب وغير جدي يقضي بتصويت حزب الله في صيدا للائحة وفي حزين للائحة أخرى، وهي ستكون سابقة إنتخابية طبعاً في حال أقدم الحزب عليها. والسؤال الرئيسي كيف سيتقبل الرئيس نبيه بري هذه المسألة التي تفتح الباب واسعاً أمام تصرفه على نحو مماثل في جبيل – كسروان والمتن وعدة دوائر أخرى.

في بيروت الثانية لم يتضح ما إذا كان مرشح التيار الوطني الحر عن المقعد الانجيلي سيترشح على لائحة المستقبل أم على لائحة حزب الله، علماً أن فوزه صعب سواء كان على هذه أو تلك.

وفي المقابل هناك 2663 ناخب شيعي في دائرة بيروت الأولى يتصرف التيار الوطني الحر كأن تأييدهم له مضمون، فيما لا شيء نهائي من جهة الثنائية الشيعية بهذا الشأن.

في البقاع الغربي – راشيا تتجه الأمور كما هي اليوم إلى تحالف حزب الله والوزير السابق عبد الرحيم مراد من جهة، والاشتراكيّ وتيار المستقبل من جهة أخرى. أما التيار الوطني الحر فيجري الحسابات الدقيقة لمعرفة أين يتوجب عليه التموضع.

في زحلة تشير المعطيات الآنية إلى تحالف تيار المستقبل والتيار الوطني الحر في لائحة، وحزب الله والنائب نقولا فتوش في لائحة أخرى.

في بعلبك – الهرمل تؤكد معطيات الفريقين حصول التيار الوطني الحر على مقعد نيابيّ (المقعد الماروني) هدية من حزب الله.

في عكار تتجه الأمور إلى تحالف تيار المستقبل مع التيار الوطني الحر فيما يدعم حزب الله اللائحة الأخرى.

وفي طرابلس رغم أهمية المعركة بالنسبة لحزب الله، فإن حليفه – المؤثر عبر الصوت المسيحي في المنية والضنية وطرابلس – سيكون في المقلب الآخر.

في البترون – الكورة – زغرتا – بشري حيث يبلغ عدد الناخبين الشيعة نحو 2200 لكن الـ 1000 صوت مؤثرين في هذه الدائرة لا شك أن الحزب سيكون أكثر من محرج بين التيار الوطني الحر من جهة والمردة من جهة أخرى. علماً أن دعمه للائحة فرنجية إنما يعني دعماً للنائب بطرس حرب.