الرئيسية » رصد » “ذا انترسبت”: 3 أدلّة حاسمة.. إليكم كيف ساهمت أميركا بقيام “داعش”

“ذا انترسبت”: 3 أدلّة حاسمة.. إليكم كيف ساهمت أميركا بقيام “داعش”

نشر موقع “ذا انترسبت” الأميركي مقالاً ذكّر فيه بما قالته الطالبة الأميركية إيفي زايرديتش في ولاية نيفادا، لـجيب بوش، الذي كان مرشحًا للإنتخابات الرئاسية وحاكم ولاية فلوريدا السابق وشقيق الرئيس الأسبق جورج بوش.

ولفت الى أنّ زايرديتش توجّهت الى بوش بالقول “أخوك – في إشارة إلى جورج بوش – هو من أسّس داعش”، وذلك في أيار 2015. فدافع عن شقيقه، وألقى باللوم على باراك أوباما، معتبرًا أنّ الإنسحاب الأميركي “المبكر” من العراق مهّد لقيام تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وبحثَ التقرير في ثلاث طرق، أدّت فيها مغامرات بوش الى ولادة “داعش”، التنظيم الذي تعتبره الولايات المتحدة من أبرز التهديدات للأمن القومي الأميركي والسلام في الشرق الأوسط:

أولاً: أدّى الإحتلال الأجنبي الى حالات من التشدّد بين الشعب وزيادة العنف، وضرب الموقع مثلاً على “حزب الله” في جنوب لبنان و”حركة حماس” في قطاع غزة. أمّا في العراق، فقدّ تحوّلت القوات الأميركية من محرّرة الى محتلّة خلال أسابيع، في الفلوجة، التي أصبحت لاحقًا معقلاً لـ”داعش”. ففيها أطلقت القوات الأميركية النار على المعتصمين بشكل سلمي في العام 2003، ما أدّى الى قتل وجرح عشرات العراقيين. وقد أدّى إطلاق النار والظلم والفوضى العامّة، الى دفع آلاف العراقيين الى المجموعات المتشدّدة التي يتزعّمها أشخاص مثل أبو مصعب الزرقاوي. وقد تحوّل تنظيم “القاعدة” الذي شُكّل في العراق لقتال القوات الأميركية وحلفائها المحليين، وكان نذيرًا لنشوء “داعش”.

ثانيًا: في أيار 2003، وفي تصرّف مغامر، عمدت القوات الأميركية على حلّ الجيش العراقي فأعيد تشكيله وتسليحه من جديد. والمفاجأة كانت في السنوات الأخيرة، حين اكتُشف أنّ معظم قادة “داعش” كانوا ضباطًا في جيش صدام حسين.

ثالثًا: اعتقلت القوات الأميركية آلاف العراقيين، ومعظمهم لم يكونوا مقاتلين، في معسكر بوكا في جنوب العراق، حيث تمكّن الجهاديون من تجنيد أعضاء جدد، والتخطيط لعمليات وهجمات. ومن بين الموقوفين في “بوكا” كان زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي الذي أعلن نفسه خليفة وقائدًا فيما بعد.

وختم الموقع تقريره بالقول: “إذًا، من الواضح أنّ “داعش” يعتبر “نكسة” ومن التداعيات التي خلّفها الإحتلال الأميركي للعراق”.