الرئيسية » أخبار مهمة » (بالفيديو) مبروك ” الصلحة ” في الحدت بين التيار وأمل

(بالفيديو) مبروك ” الصلحة ” في الحدت بين التيار وأمل

بعد الاحداث التي شهدتها الايام الماضية اثر تسريب فيديو الوزير جبران باسيل وتعرضه للرئيس نبيه بري بعبارات مسيئة، وما لحقه من اشكالات وقطع طرقات واطلاق رصاص من قبل مناصري الحزبين، عُقد اليوم لقاء موسّع في بلدية الحدث جمع نواباً من حزب الله و التيار الوطني الحر وحركة أمل وفعاليات من الضاحية الجنوبية. 

واستهلّ رئيس بلدية الحدث جورج عون اللقاء قائلاً: “فخورون باستضافة أهل البيت الواحد والصف الواحد، أهل القلوب الكبيرة، غيمة صيف ومرت، ولبنان ليس فقط بلد العيش المشترك بل بلد العيش الواحد”.

كما تحدّث النائب علي عمّار باسم حزب الله مؤكداً الحرص “على تحصين وتمتين الوحدة الوطنية والمصير المشترك”، وقال “أشيد بوعي الجميع الذين أسقطوا ما يريده العدو لهذا البلد”، مشددا على أنّ “ورقة التفاهم باقية ما دامت الدماء تسري في عروقنا ولن نسمح لأحد بمسّ الوحدة الوطنية”. وأضاف: “أقول لكلّ الطائفيين خسئت الطائفية وخسئت المذهبية وطائفتنا الوحيدة هي لبنان الواحد الموحّد”.

من جهته قال النائب آلان عون: “وجودنا هنا هو للتأكيد أننا على مستوى المسؤولية وتحت رعاية رؤسائنا الثلاثة والسيّد حسن نصر الله مصرون على أن أي إشكال سياسي في البلد لن نسمح بأن يتحول من جديد إلى إشكال بين اللبنانيين.. رسالتنا إلى حركة أمل هي أن كرامتنا هي من كرامة الرئيس بري وسنبقى شركاء في هذا الوطن”.

وأضاف: “رسالتنا الثانية هي لحزب الله لأننا مؤتمنون على التفاهم الذي حصل بيننا ونقول لكل القوى السياسية إن هذا التفاهم مستمر”.

بدوره تحدّث النائب علي بزي باسم حركة أمل قائلاً: “نشترك في إيماننا بالله الواحد وفي الدين الواحد ولو تعددت الديانات ونحن في حركة أمل وردا على كل الإساءات التي حصلت في الأيام الماضية نؤكد ان السيد المسيح يحتل في حركتنا وفي فكرنا وفي ثقافتنا موقعا مميزا ومتقدما فهو الثائر على الظلم وعلى الفساد”.

وأضاف: “علينا جميعا رغم اختلافاتنا في المقاربات السياسية أن يكون موقعنا دائما من أجل خدمة الإنسان وصون كرامته”.

وأكد أنّ “الكل يعلم أن ليس لحركة أمل أي علاقة بما حدث في الحدت أو بما حصل على الأرض ونعلن باسم الرئيس بري أمام كل اللبنانيين عن اعتذارنا لأي إساءة لحقت باللبنانيين على الأرض”، مشدّدا على أنّ “حركة أمل لا ولن تغطي أيّ مخل بالأمن يستهدف حياة كلّ اللبنانيين”.

وقال: “أوليتنا هي تدعيم الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات الخطيرة التي يواجهها البلد والتي تأتي في طليعتها الأطماع الإسرائيلية”.

ورداً على سؤال، قال بزي: “لم نطلب اعتذارا من الوزير جبران باسيل ولن نقبل اعتذارا منه هو يعرف ماذا يفعل عليه أن يعتذر من اللبنانيين”.