الرئيسية » اخترنا لكم » الحرب المقبلة … ستنطلق من هنا .. وإنجازٌ غير متوقع لـ”الرضوان”!

الحرب المقبلة … ستنطلق من هنا .. وإنجازٌ غير متوقع لـ”الرضوان”!

رأى يوآف زيتون المراسل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أنّ “حزب الله” عادَ إلى لبنان، بعد مشاركته بحروب في المنطقة، بثقة كبيرة وخبرة عمليّة.

وقال زيتون: “بعد خسارته عددًا من المقاتلين في العراق وسوريا، يزيد “حزب الله” من تواجده في القرى اللبنانيّة على الحدود الجنوبيّة مع إسرائيل”، ونقل عن أحد القادة العسكريين الإسرائيليين إشارته إلى أنّه “يمكن لأي عنصر من الحزب أن يرمي بمتفجّرة علينا أو أن يطلق النار من سيارة”.

وأضاف: “تبادل التهديدات التي بدأها هذا الأسبوع الناطق باسم الجيش الإسرائيلي وتبعه وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، لم يصل صداه الى الحدود حيث لا يزال إسرائيليون يقصدون الحدود مع لبنان، ويعمل المزارعون في الأرض هناك قرب السياج الفاصل.”

ولفت الى أنّ هناك بعض النقاط على الحدود، حيث يمكن أن يقرر “حزب الله” وضع الخطوط الحمراء الخاصّة به. وأوضح أنّ المصانع التي تهتم إيران بإنشائها في لبنان، هدفها تحويل صواريخ “حزب الله” الى دقيقة وموجّهة.

وتابع: “لقد عادَ “حزب الله” الى لبنان بعد خسارة عدد كبير من مقاتليه في العراق وسوريا، لكن هذا ليس بالضرورة من الأخبار الجيدة لإسرائيل، فالحزب ليس راضيًا عن التعزيزات والجدران العالية التي بنيت على الحدود، ويُمكن لأي حادث حول أراضٍ متنازع عليها أو استمرار إسرائيل ببناء الجدار على الحدود، أن يطلق شرارة الحرب المقبلة.

وإذ قال الكاتب إنّ الجيش اللبناني يسيّر دوريات من وقت لآخر على الحدود، وقوات اليونيفيل تراقب الوضع. زعمَ أنّ نشطاء من “حزب الله” يعملون بالسرّ، يشاهدون إسرائيل، البعض يصوّر وآخرون يراقبون. وفي المقابل، تعمل فرقة الجليل في الجيش الاسرائيلي، ويستخدم الجنود الإسرائيليون نظامًا متطورًا للمراقبة، للإستشعار عن بعد، يغطي جزءًا من المنطقة الحدوديّة.

وأضاف متحدثًا عن سيناريوهات الحرب المقبلة: “في يوم ما، قد يكشف هؤلاء الجنود مقاتلي “حزب الله”، وحتى قوة من “الرضوان” تتسلّل عبر الحدود، تحتجز رهائن، وتنصب علم حزب الله في الداخل الإسرائيلي وتوثّق هذا الإنجاز”.

في المقابل، أشار الى أنّ الجيش الإسرائيلي قد وضع بنك أهدافه. وقال أحد المسؤولين الإسرائيليين إنّ “نشطاء حزب الله يحاولون تأسيس مراكز قرب الحدود، مرئية أو مخبأة. يمكن أن تبدو بعض المواقع كـحجرة بريئة، هناك العشرات من عناصر حزب الله في كل قرية جنوبية، نحن نضبط وجوههم، وقادرون على تحديد هوياتهم”.