الرئيسية » أخبار مهمة » الصمد خلال لقاء شبابي موسع: لن أكون نائباً إلا بأصوات أبناء منطقتي

الصمد خلال لقاء شبابي موسع: لن أكون نائباً إلا بأصوات أبناء منطقتي

أكد النائب السابق جهاد الصمد أن “هناك عملية حسابية ومعادلات ربح وخسارة نبني عليها التحالفات وخوض الإنتخابات النيابية، وليس وفق العلاقات الشخصية”. وقال: “في المرحلة السابقة، وفي ظل الإنقسام العمودي في البلد، كنت ملتزماً علناً بقوى 8 آذار، ولكن هذه المعادلة إنتهت، ومن لا يزال يعتمد هذا الخطاب إنما يستخدمه كسلاح لشد عصب الشارع، وهو ليس إلا سلاح منتهي الصلاحية”.


وأضاف الصمد خلال لقاء حواري مع عدد من شباب الضنية عقد في قاعة الحاجة آمنة المجاورة لمسجد المصطفى في بلدة بخعون: “لم نحسم تحالفاتنا بعد، و ليس لدينا مشكلة مع أي طرف من فريقنا السياسي، إنما نسعى لخوض الإنتخابات بناءً على حسابات دقيقية وإيجابية”، مؤكداً أن “اللقاءات التي عُقِدت مع الرئيس نجيب ميقاتي والوزير السابق فيصل كرامي هي “أكثر” من تفاهم و”أقل” من تحالف”.
وأكد الصمد “أنا حليف دائم للمقاومة ضد العدو الإسرائيلي”، معتبراً أن: “كل لبناني وطني يعتبر أن إسرائيل بمثابة عدوه الأكبر، لذلك لن نزايد على أحد ولن نقبل أن يُزايد علينا أحد”.


وعن برنامجه الإنتخابي قال الصمد: “البرامج الإنتخابية للمرشحين خارج إطار الأحزاب هي ليست إلا كلاماً منمقاً، وهدفي أن أبقى بخدمة أبناء منطقتي مثلما كنت دوماً”. مضيفاً: “سنسعى معكم لتكوين هوية خاصة للضنية، ولدينا كل الطاقات الشابة والقدرات لتحقيق ذلك، وقد أثبت أهالي الضنية كفاءتهم وأهليتهم في شتى المجالات، لذلك لن أقبل أن أكون نائباً إلا بأصوات أبناء منطقتي، ولن أقبل أن تكون الضنية أقل شأناً من غيرها من بقية المناطق”.


وأشار الصمد إلى أنه “في حين يتجلى الدور الأساسي للقوى الأمنية بتطبيق القانون وضمانته، فإنها تخالف هذا القانون وتميّز بين المواطنين وفقاً لانتماءاتهم السياسية، فتعطي “إستثناءات” مدعومة من سياسيين وأمنيين، وهذا ما أصبح واضحاً وفاضحاً في ممارسات قوى الأمن الداخلي، التي تعتمد الإستنسابية في عدة أمور لصالح تيار المستقبل”.


وأكد الصمد “إننا مع تطبيق القانون بالتساوي بين جميع المواطنيين”، مطالباً جهاز قوى الأمن الداخلي “بالكف عن هذه السياسات التي ستكون لها عواقب وخيمة وسلبية”، محذراً من أنه “لن نسكت في المرحلة المقبلة”.
ودعا الصمد الشباب “للإلتزام بسقف القانون والإبتعاد عن لغة الشتيمة، والتحلي بالروح الرياضية والوعي، وعدم الإنجرار وراء السجالات غير المجدية”، مشدداً على أن “لغة الشتائم هي لغة المفلسين”.
وختم قائلاً: “الزعيم هو من يخدم شعبه لا من يخدمه شعبه، وشعارنا يجب أن يكون الإلتزام بالإخلاق والإلتزام بحدود الله”.