الرئيسية » أخبار لبنان » قال أنّه ابن عمّ عباس ابراهيم وهذا ما حصل !
A picture taken on November 29, 2015 shows a convoy of Lebanese General Security vehicles driving towards the entrance of the eastern Lebanese town of Arsal on the border with Syria. Lebanese families were waiting for news about the impending release of the 16 soldiers and policemen detained by the Al-Nusra Front, after reports that a settlement was reached between the authorities and the Islamist group to set the men free, only to be obstructed "at the last minute" by "new conditions set forward by Al-Nusra Front", according to a security source. AFP PHOTO / STR / AFP / STR

قال أنّه ابن عمّ عباس ابراهيم وهذا ما حصل !

لا يُخفى على أحد أنّ بعض اللبنانيين يفاخرون أمام أصدقائهم بأنّهم أقرباء لهذه الشخصية المعروفة أو تلك، ربّما من أجل الحصول على “جرعة معنويات زائدة” أو لغرض التباهي ليس إلّا.

ولكن أن يدّعي أحدهم صفة قريب لمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم من أجل الإستيلاء على أموال الغير احتيالاً وإزعاج السلطات بالأخبار الكاذبة فهذا أمرٌ مستغرب، لكنّه حصل فعلاً . كيف ؟

إليكم التفاصيل:

في 15 نيسان الماضي، اتّصل “ع.ابراهيم” بغرفة عمليات جبل لبنان الشمالي وعرّف عن نفسه أنّه ابن عم مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم وطلب تأمين عنصرين أمنيين لمؤازرته، على أن يتصل لاحقاً ويحدّد مكان إقامته. وتبيّن أن الشخص نفسه كان اتصل أيضا في 3 نيسان بعناصر الغرفة عينها زاعماً كذباً أنّه مارس أفعالاً منافية للحشمة مع دركي تابع لوحدة القوى السيّارة.

لم يكتفِ الشاب بأكاذيبه تلك، بل أقدم على إيهام كلّ من “ح.أ” و”ب.ح” على قدرته بتأمين قرض مصرفي لكلّ منهما، متظاهراً أنّه له علاقات واسعة في هذا المجال وقد أجرى لهذه الغاية اتصالات وهميّة معتمداً أيضاً على المناورة الكاذبة المتمثّلة بأنّه ابن عمّ اللواء ابراهيم وحملَهما على تسليمه أموالاً استولى عليها احتيالاً.

وقد ادّعت النيابة العامة في جبل لبنان على “ع.ابراهيم”(مواليد 1966) بجرم انتحال صفة كاذبة وازعاج السلطات بإخبار كاذب والاستيلاء على أموال الغير احتيالاً، فيما أصدر قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد مكنّا عقوبة السجن حتى ثلاث سنوات للمدعى عليه (صدرت بحقّه مذكرة توقيف غيابية في 18 كانون الثاني) وأحاله للمحاكمة أمام القاضي المنفرد الجزائي في كسروان.