الرئيسية » أخبار لبنان » باسيل: أطلقنا حق لبنان في النفط وحررناه من الاعتقالين الخارجي والداخلي

باسيل: أطلقنا حق لبنان في النفط وحررناه من الاعتقالين الخارجي والداخلي

أقامت هيئة تنورين في “التيار الوطني الحر” عشاءها السنوي برعاية رئيس التيار وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وحضوره، في حبوب – جبيل، بمشاركة فاعليات البلدة ورؤساء بلديات ومخاتير ومحازبي التيار.

وألقى باسيل كلمة قال فيها: “كل عام يكون اللقاء مع أهل تنورين أكبر بالأصدقاء والأحبة والأهل والرفاق، وأنا أعرف أهل البلدة منذ سنوات بكل عائلاتها وأعرف أرضها وكلما تعرفنا عليكم أكثر نعرف معنى أن نكون من جرد البترون وقلعة البترون تنورين”.

 

وتابع: “عشاؤنا هذا العام صادف على أبواب الإستحقاق النيابي، وهناك قانون انتخاب جديد وصوت تفضيلي، ويجب أن نفكر بطريقة جديدة وأنا أمثل تنورين كما أمثل البترون وسائر قرى وبلدات القضاء وكل بلدات لبنان وكما أمثل بفكري ولبنانيتي كل لبناني منتشر في العالم. صحيح أننا نخرج بتمثيلنا من واقع مناطقي لكننا نحمل مشروعا لبنانيا، ننتمي لعائلتنا بكل فخر ونتنافس بإنتمائنا لهذه العائلات وهذا الأمر مشروع في بلدة مثل تنورين، لكن في مشروعنا الكبير نخرج أكثر من إنتماءانا المناطقية، وعائلتنا التنورية الكبيرة هي أعلى من كل العائلات، وعائلتنا اللبنانية أعلى من الجميع”.

 

وقال: “نحن اناس نعرف كيف نحافظ على العائلة، والقرية والوطن لا يتناقضان مع بعضهما، واليوم المطلوب أن نخرج أكثر ونقول نعم تنورين ستكون ممثلة بكل واحد منكم، وبما يخصنا كتيار وطني حر في كل لقاء معكم أو فكرة نحملها إليكم وبكل مشروع ننفذه في تنورين أو في المنطقة، لأن التمثيل الحقيقي أن نحمل هموم الناس وقضاياهم ونؤمن عملهم. عملنا معكم لا يتوقف على محطة أو إنتخابات وأنتم تعلمون عندما سقطت في إنتخابات العام 2005 عملت أكثر وفي العام 2009 عملت أكثر وعندما سأربح الإنتخابات في العام 2018 سأعمل أكثر وأكثر لأن تنورين والمنطقة تريد الكثير من المشاريع الإنمائية، لأن إلتزامنا معكم ومع البلدة ليس مرتبطا بوقت ومكان أو إستحقاق. الناس التي تعمل مع الظرف تذهب معه والناس التي تعمل للبعيد تبقى راسخة مع أهلها وتستطيع أن تحدث الفرق، ومعكم سنحدث الفرق أكثر وأكثر”.

 

أضاف: “المطلوب منا أن نلتزم مع بعضنا مستقبلا بعيدا. القصة ليست صندوق أو صوت بل أبعد بكثير، هناك مستقبل ينتظرنا يجب ملاقاته ونحن جاهزون لكي يبقى أولادنا في قرانا وليس أن نفتش عليهم في بلدان العالم”.

وسأل: “بأي منطق تقاصص بلدة وتحرم من المياه وتهجر مثل تنورين وهي يجب أن تكون مصيفا للبترون وللكثير من اللبنانيين بجردها وطبيعتها؟”

وعدد المشاريع الإنمائية التي نفذت وستنفذ في القضاء منها طريق تنورين التحتا وتنورين الفوقا، “وبدأت دراسة طريق تنورين الفوقا اللقلوق لوصل تنورين بساحل البترون وجبيل وحدث الجبة والكورة لكي تكون تنورين بلدة سياحية، وعندما نفذنا سد بلعة لم يكن بسبب المياه فقط بل للسياحة أيضا، وننفذ حاليا في سد بلعة منصات لإستقطاب السياح. إن أهل تنورين هم أهل البترون، واللعبة السياسية التي تفرقنا عن بعضنا إنتهينا منها لأننا أهل منطقة واحدة مربوطة ببعضها بطرقاتها وإنمائها وفكرها السياسي الوطني اللبناني، ويشرفني أن أمثل تنورين في الندوة البرلمانية وكل واحد منكم في البلدة وعلى الوعد باقون”.

 

وختم باسيل: “أطلقنا اليوم حق لبنان في النفط وحررناه من الإعتقال السياسي الخارجي والداخلي. الخارج يريد افقارنا كدولة لربطنا به سياسيا والداخل يريد أن نكون فقراء كشعب لكي نبقى مربوطين بهم إنتخابيا وخدماتيا وسياسيا. نحن حررنا لبنان واللبنانيين بأن يستعيدوا ثرواتهم، وتنورين ثروة من ثرواتنا الطبيعية”.