الرئيسية » قضايا وناس » سندريلا جميلة الجميلات …

سندريلا جميلة الجميلات …

للاسم وقعه في مجتمع تربى على سماع قصة قبل النوم تقول إن سندريلا هي جميلة الجميلات، وللشقار وقعه أيضاً في مجتمع اعتاد على السمراوات.

لكن سندريلا مرهج نجحت منذ إطلالتها الأولى قبل سنوات في تحطيم هذه وتلك، ولم تتوسل أياً منهما لتنطلق بنجاح في مسيرتها المهنية في عالم المحاماة المفعم بالصعاب.

نعم كانت سندريلا مرهج نموزج مميز عن الجميلات الذكيات اللواتي يتقدمن بفضل عقولهن لا لون شعرهن، لكن ما كادت إبنة البترون تعلن ترشحها عن المقعد الماروني في بعلبك – الهرمل حتى بدأت سيل التعليقات المريضة على مواقع التواصل الاجتماعي.

هناك أكثر من خمسين مرشح قرروا الترشح في دوائر بعيدة عن أقضيتهم لكن الغالبية لم تتوقف إلا عند ترشيح سندريلا في الهرمل.

ولا شك هنا أن سندريلا مطالبة بالإثبات لمجموعة جديدة من الناس أن بوسع الجميلة أن تكون ذكية وهي تتفوق على سياسييهم بقدرتها على فهم مشاكل هذه المنطقة والإضاءة عليها. سندريلا المحامية الناجحة هي المرشحة لا سندريلا العقول المريضة.

علماً أن معلومات صحفية تؤكد أن مرهج لم تتواصل بالجدية المطلوبة مع أياً من الأفرقاء المعنيين بتشكيل اللائحة الثالثة في هذه الدائرة طالما المقعد الماروني محجوز على لائحتي حزب الله وتيار المستقبل – القوات اللبنانية. وهو ما يعرض هذا الترشيح إلى خطر حقيقي؛ مرهج مطالبة بإكمال ما بدأته للرد عملياً على كل التعليقات والإثبات أنها كانت تعرف ماذا تفعل حين تقدمت بترشيحها هناك ولم يكن الأمر كما تصوره بعض التعليقات مجرد تسلية ولهو في غير محله.