الرئيسية » آخر الأخبار » ولنا في البقاع ثورة وستكون آية …

ولنا في البقاع ثورة وستكون آية …

كتبت سحر نصر الدين : أحتقر المرشحين المنسحبين في بعلبك _ الهرمل 

يقول فلان الفلاني في تعريف الرجل الرجل الرجل …. : “هو شخص يحمل في ذهنه أفكاراً، ويعتقد بأن تلك الأفكار جديرة بأن تجد طريقها إلى التطبيق في حياة الناس، فيكرس جهده لتحقيق هذا الأمل”.

حين ننظر لهذه الأيام التى نعيشها، نرى أن هناك العديد من المفاهيم والثوابت التي تم تغييرها، بل وتم نسفها ليحل مكانها ما لا يروي الظمأ !

صار الرجل فى نظر الكثير منا هو ذاك الشخص الذى يرفع صوته بقول الباطل ، وأصبح الانبطاح والكذب معيار الرجولة الوحيد، ومن هنا بدأنا الانحدار بشكل غير مسبوق.

من أقنع هؤلاء بفعلتهم ! من أقنع شريحة واسعة من شبابنا بهذا الاسفاف ؟

من أعطى هؤلاء قدرا ليسوا أهلا له ؟ من أنزلهم مكانة ليست لهم ؟ من سلط عليهم ذلك الضوء الذي أنساهم أنفسهم فتمادوا فيما هم فيه ؟ من الذي دفع بهم ليبعوا انفسهم ؟ ما اراد لهم هذا الذل بين أهلهم ؟ من ومن ومن …… ؟

هي أشياء يجب أن تتغير تغيراً جذرياً، فكما أنه ليس للمؤمن من صلاته إلا ما عقل منها، فليس للمخادعين المنبطحين مكان بيننا !

وكم من كاتب ملطخة أوراقه بكلمات صفراء ، وكم من حامل للكتب صار كالحمار يحمل أسفاراً، فإيقاف هؤلاء ومواجهتم بحقيقة أنفسهم هي البداية التى يتبعها كل تغيير منشود.

ولم تقف المهزلة عند الحد المذكور، لكنها وصلت بهم إلى مهاجمة كل شخص يقول رأيه بحرية وبدون تبعية .

 

نعود ونؤكد على حقيقة أخرى، لو أن أحدهم استحق لفظ ( رجل ) بمعناها الحقيقي فعلا، هو ذاك الذي يستمر ويواجه … فالانسحاب صفة الضعيف المتخاذل .

فكلنا والرجال منا … بشر نصيب ونخطئ …  وكم منكم أودى بكثير منا لطرق كان نهايتها الندم !

ولنا في البقاع ثورة وستكون آية …