الرئيسية » أخبار لبنان » نقاط الضعف التي يواجهها الثنائي الشيعي !

نقاط الضعف التي يواجهها الثنائي الشيعي !

تتناول أوساط معنية بالانتخابات هذه الاحتمالات :

المقعد السني في بعلبك _ الهرمل والمقعد الماروني في الدائرة نفسها، وفي حال انزلاق النتائج إلى ما هو أكثر من ذلك لتهديد مقعد ثالث فإن الامر سيتحول إلى كارثة سياسية لحركة امل وحزب الله، اذا كان المقعد شيعيا، فالاقتصار على المقعدين الاولين يعد أمرا طبيعيا في ضوء قانون انتخابي قائم على النظام النسبي، أما اذا تطور الوضع باتجاه المقعد الثالث فإن ذلك سيكون بمثابة المفاجئة المدوية التي يجب أن تقرأ في السياسة.

وتتحدث الأوساط نفسها عن المقعد السني في دائرة الجنوب الثالثة (مرجعيون – حاصبيا- النبطية – بنت جبيل) حيث لا تزال الصورة غامضة لغاية هذه اللحظة، والامر مرتبط بطبيعة التحالفات التي سيتعين على تيار المستقبل عبر مرشحه عماد الخطيب (الذي يدعي انه مستقل)، أن يقيمها في هذه الدائرة على مستوى محافظة النبطية خاصة أن الكتلة المسيحية كبيرة ولا يستهان بها، فهي تقدر على مستوى محافظة النبطية بـ 45 الفاً وعلى مستوى الدائرة الصغرى (مرجعيون- حاصبيا) بـ 23 الفا، بيد أن نقطة الضعف الأساسية هي غياب المسيحيين عن المنطقة الجنوبية المذكورة وارتفاع معدلات الهجرة فيها.

أما مشكلة المقعد الشيعي في دائرة جبيل – كسروان لم تحل بعد. فمرشح حزب الله الشيخ حسين، بحسب الاوساط المطلعة، لم يعلن انتماءه للائحة لغاية اللحظة، رغم الحديث ان اللائحة ستولد قريبا وتضم الوزير السابق جان لوي قرداحي وشخصيات سياسية. علما ان المعنيين يخشون مع كثرة المرشحين الشيعة، شرذمة الاصوات الشيعية ، خاصة أن الشيخ زعيتر جرى اختياره من خارج المنطقة الجبيلية، الامر الذي زود المعارضين بذريعة النيل من هذا الخيار، ولأن التيار الوطني الحر يبدو أنه يتجه إلى تبني المرشح ربيع عواد على لائحته، والجدير ذكره أن عواد كان حاضراً الاحتفال الذي أقامه المرشح عن المقعد الماروني العميد المتقاعد شامل روكز لاطلاق برنامجه الانتخابي في الـ بلاتيا.

وفي السياق عينه، تشير الاوساط نفسها إلى التنافس في دائرة صور – الزهراني على المقعد الكاثوليكي، وربما يطال أحد المقاعد الشيعية بدل المقعد الكاثوليكي، في حال تمكنت لائحة رياض الاسعد وحلفائه من بلوغ الحاصل الانتخابي.

هذه هي نقاط الضعف التي يواجهها الثنائي الشيعي. وعليه حشد أعلى مستويات التعبئة لرفع معدلات التصويت بهدف رفع معدلات الحاصل الانتخابي وهو ما يفيد الحزب والحركة تحديدا في دائرتي الجنوب الثانية والثالثة ودائرة البقاع الشمالي.