الرئيسية » آخر الأخبار » ثورة في بعلبك الهرمل … << اللي بجرّب مجرّب أكد عقلو مخرّب >>

ثورة في بعلبك الهرمل … << اللي بجرّب مجرّب أكد عقلو مخرّب >>

مثلٌ تتخذه العشائر والعائلات البقاعية شعاراً لها في انتفاضتها على الواقع المفروض عليهم من قوى الامر الواقع والمهيمن على القرار الشيعي في البقاع.

 

واقع الإنماء شبه المعدوم في البقاع الشمالي يشكل الركيزة الأولى لتململ العشائر والعائلات على أحزاب السلطة.

وبحسب مصادر مطلعة على أجواء المواطنين  فإن “البقاع يشهد حركة غير مسبوقة بين مختلف اطيافه الناقمة على الإهمال والهيمنة على القرار السياسي في البقاع”.

وتؤكد المصادر، في حديث لـ ” الضاد برس “، أنّ “العشائر والعائلات ضاقت ذرعاً  من السياسة الاقصائية  ومن الخطاب الفوقي المتعالي، ويتحضرون للمواجهة الديمقراطية بشكل متكاتف وحقيقي .

في ناحية اخرى، فإنّ مصادر بقاعية تشير إلى أنّ السلطة بدأت  العمل من خلال بعض الشخصيات المحسوبة عليها في البقاع إلى إقناع العشائر والعائلات بالاستمرار في دعمها لأن “الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة وبدأوا باستعمال إسرائيل والتكفيريين معها لإقناعهم”.

من يعرف العقلية البقاعية يعلم أنّ مواقف الجميع موحدّة إلى درجة ما، ولا تختلف في الخفاء عنها في العلن .

وفي هذا الإطار، يشير أحد وجهاء البقاع الشمالي ، إلى “أنّ الجميع مجتمعون على الانتفاض بوجه الذين ينتخبونهم لنا، ولن ننتخبهم مرة أخرى لأنّهم لا يسعون إلى الإنماء كما أنّهم يستغلوننا في توظيف أولادنا، فإذا أردنا أن نوظف أحدهم يقولون “جيب 50 ألف دولار حتى نوظفه””.

ويصف علاقة الشارع البقاعي بأحزاب السلطة  “بالباردة”، مضيفا :  “نحن نطالب بالاستقرار الأمني ولا نريد الحالة الحزبيّة في البقاع  ولا نستطيع أن نقدم ولاءنا للأحزاب كما أهالنا في الجنوب .

وأكد أيضا أن الشارع البقاعي غالباً ما يعلن رفضه للهيمنة الحزبية على أصوات الناس في كل انتخابات، مرجحين استغلال  “الحس الوطني” واللعب على وتر “المقاومة” لحصد الاصوات … الواقع اليوم  مختلف !

وقال هل تجرء أحزاب السلطة  بفصل بعلبك الهرمل عن بعضهما وجعلهم دائرتين انتخابيتين بكل دائرة خمسة نواب توزع بالشكل الصحيح والمناسب، وحينها تحت اي قانون فليتفضلوا …

واصر ان البقاع الشمالي سوف ينتفض بوجه هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا …. وغدا لناظره قريب ….