الرئيسية » قضايا وناس » مصالحة بين آل جعفر والقاق في الهرمل

مصالحة بين آل جعفر والقاق في الهرمل

نظمت عشيرة آل جعفر، احتفالا في بلدة القصر الهرمل، في حضور فاعليات عسكرية، أمنية، سياسية واجتماعية، رجال دين وجهاء عشائر وعائلات من بعلبك الهرمل في سياق لقاء التصالح مع آل القاق.

بعد الافتتاح بالنشيد الوطني، شدد المفتي الشيخ عبدو قطايا على “وحدة الصف والتسامح والتمسك بالجهاد والمقاومة وبالنظام العام تحت سقف المؤسسة العسكرية”، داعيا الى ان “يكون الحوار والتشاور متوازنين بعيدا عن التراشق”، منوها بتجاوب آل جعفر وآل القاق والشكر لمن ساهم في طريق الخير والإصلاح.

ودعا الشيخ بكر الرفاعي في كلمته إلى “الحفاظ على السلم الأهلي وتحسين الخطاب”، مؤكدا أن “المنطقة في عين العاصفة والمطلوب ان نقدم الصورة الاجمل بأعمالنا وليس باقوالنا”.

وأمل رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي “الحفاظ على القيم والعادات العشائرية الأصيلة وما تحمل من محبة وتضحية واخلاق وتبتعد عن الجاهلية”، داعيا “لتفويت الفرصة على من يريد العبث”.

وختم متوجها بالشكر لكل من ساهم في إتمام الصلح وخاصة عشيرة آل ناصر الدين والشيخ عبدو قطايا وكل من ساهم إصلاح ذات البين وتوجه بالتحية للهرمل التي قدمت للوطن الكثير.

ودعا ناصر جعفر باسم عشيرة آل جعفر “لتحصين الصفوف والتكاتف خلف الجيش والمقاومة”، متوجها بالشكر لضباط المؤسسة العسكرية والأمنية وعشيرة آل ناصر الدين وكل من ساهم في إنجاز الصلح والوصول إلى هذا اللقاء المبارك. ولبى بعدها الحضور غداء تكريميا أقامه محمد جعفر.