الرئيسية » آخر الأخبار » مخزومي: مستعد لمحاسبة الناس لي على أساس البرنامج والإنجازات

مخزومي: مستعد لمحاسبة الناس لي على أساس البرنامج والإنجازات

قال رئيس لائحة “لبنان حرزان” الإنتخابية المهندس فؤاد مخزومي إن إنجاز قانون انتخابي يعتمد النسبية لأول مرة منذ اتفاق الطائف في العام 1989 هو أمر فيه من الإيجابية ما يؤكد أن التغيير المنشود ليس مستحيلاً وأنه قادم لا محالة.

ولكن الأهم أن يشكل هذا القانون منطلقاً لإحداث اختراق في الساحة السياسية والمراوحة التي طغت عليها في المرحلة السابقة، خصوصاً أن الدوائر الـ15 ليست هي ما كان يصبو ويطمح إليه غالبية اللبنانيين، بل اعتماد النسبية الكاملة ولبنان دائرة واحدة ومن خارج القيد الطائفي والمذهبي كي نضع بلدنا على سكة الديمقراطية الحقيقية.

وجدد في مقابلة صحفية التأكيد على أن الموقع من مجلس النواب مهم جداً لأنه أساس التشريع. قائلا :” في حال وصول إلى البرلمان سأبذل ما في وسعي لتحقيق كل بنود العقد الذي أبرمته مع المواطنين. ومن أولوياتي دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتفعيل دور البلديات في حل أزمة النفايات والكهرباء، إضافة إلى تطبيق تخطيط مدني يفسح المجال لأهل بيروت للتملك في مدينتهم بأسعار مناسبة”.

متابع: ” ومن أولوياتي أيضاً العمل على تطوير نظام التعليم ليتناسب مع متطلبات القرن الواحد والعشرين، فدائماً ما أسعى إلى مجاراة التطور التكنولوجي وهذا ما دفعني إلى إنشاء “كرسي رامي مخزومي لحوكمة الشركات” في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية لتسهيل نشر وتعميم الأبحاث والاستراتيجيات المتعلقة بحوكمة الشركات والمؤسسات، إضافة إلى إنشاء “مركز فؤاد مخزومي للإبداع” في الجامعة اللبنانية – الأميركية LAU بهدف تمكين الشباب من مواءمة طاقاتهم مع حاجات لبنان والمنطقة”.

وأضاف : “لن أتوقف عن متابعة ملف النفط والغاز الذي يعتبر أساسياً لتحرير الاقتصاد، فمنتدى الحوار الوطني الذي تبنى بشكل رئيسي هذه القضية ونظم عدة مؤتمرات للإضاءة عليها، أفسح في المجال أمام كثير من الخبراء لشرح وتوضيح الخطوات اللازمة للحفاظ على هذه الثروة وتحسين ظروف استثمارها. فهذه الثروة لنا جميعاً، لكل المواطنين اللبنانيين وأنا مواطن لبناني ومن حقي كما من حق أي مواطن أن أهتم بهذا الملف الذي من شأنه أن يحصِّن الاقتصاد ويضع لبنان أمام أفق جديد”.

ويؤكد مخزومي أن ” بيروت تحتاج إلى الكثير من العمل وليس الكلام والشعارات. فأهل بيروت يستحقون بذل الجهود لتغيير الوضع الصعب الذي يعيشونه، ويستحقون الحصول على كل حقوقهم سواء لجهة فرص العمل والاستثمارات وغيرها، مما ينهض بشبابها ويعيد الزخم إلى أبنائها. وأنا أعاهدهم أن أعمل على استعادة بيروت لعراقتها كأرض تاريخية متجذرة بالثقافة والمعرفة، وأرض تزدهر فيها التجارة والتبادل والتواصل والتنوع والحوار.

وختم : ” أعلم أن الطريق شاقّة وطويلة، لكنّ استرجاع بيروت لدورها الريادي ليس مستحيلاً. والانطلاقة ستكون من الخبرة التي اكتسبتها على مدى 20 عاماً من عمل مؤسسات مجموعة مخزومي، التي ثابرت من خلالها على التواصل في الشأن العام مع أهل بيروت واللبنانيين وتقديم الخدمات الاجتماعية والإنمائية. وأنا مستعد لأن تتم محاسبتي من قبل المواطنين بعد الانتخابات إن لم أنفذ ما وعدتهم به في إطار برنامجي الانتخابي”.