الرئيسية » آخر الأخبار » تعرفوا الى أول امرأة اميركية تقود الـ”سي آي إيه”

تعرفوا الى أول امرأة اميركية تقود الـ”سي آي إيه”

أقر مجلس الشيوخ الأميركي امس تعيين جينا هاسبل مديرا لوكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) لينهي بذلك معركة حامية تركزت على صلاتها باستخدام الوكالة في السابق لأساليب استجواب وحشية منها ما يعرف بأسلوب محاكاة الإغراق.

وهاسبل هي أول امرأة تقود الوكالة، وكانت خدمت فيها 33 عاما وهي حاليا القائمة بأعمال المدير.
وفي السياق فقد أيد 54 عضوا بالمجلس ترشيحها مقابل رفض 45 من بين إجمالي عدد الأعضاء البالغ مئة عضو. وفي مثل هذا التصويت لا يتطلب الأمر سوى الأغلبية البسيطة.
وانضم ستة ديمقراطيين للجمهوريين الداعمين لترشيح الرئيس دونالد ترامب في التصويت المؤيد لهاسبل فيما صوت عضوان جمهوريان بالرفض.
وقد جاء التصديق على تعيين هاسبل على الرغم من المعارضة الشرسة لها بسبب دورها في استخدام الوكالة أساليب استجواب وحشية مثل محاكاة الغرق، الذي يعتبر على نطاق واسع من أساليب التعذيب، في السنوات التي تلت هجمات 11 أيلول 2001.
فقد ارتبط اسم هاسبل بالسجون السرية التي أدارتها الوكالة في مختلف أنحاء العالم وتعرض فيها المعتقلون بشبهة الارهاب لعمليات تعذيب. واطلق على هذه السجون السرية اسم “الحفر السوداء”، بحسب موقع “بي بي سي”.
وفي السياق يهمها البعض بالمسوؤلية عن إدارة برنامج الاستجواب “المكثف” للمتهمين بالارهاب وهو ما يرقى إلى درجة التعذيب حسب تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي.
وفي عام 2002 كانت هاسبل مسؤولة عن سجن المخابرات المركزية الامريكية في تايلاند حيث كان تجري فيه عمليات الإيهام بالغرق لمن يشتبه بصلتهم بالارهاب وغيرها من أساليب الاستجواب العنيفة، كما كانت المشرفة على الاستجواب القاسي الذي خضع لها أبو زبيدة وعبد الرحمن النشيري في سجن المخابرات المركزية في تايلاند.
وفي هذا الاطار بحسب “بي بي سي” فقد ورد اسمها في البرقية التي أصدرتها الوكالة وطلبت فيها إتلاف التسجيلات المصورة لعمليات الاستجواب التي جرت في تايلند، وكانت نائبة المسؤول عن محاربة الارهاب في الوكالة خوسيه رودريغيز.
وفي السياق وصفها مديرها السابق مايك بومبيو( وزير الخارجية الحالي): “جينا في غاية الذكاء ووطنية مخلصة ولها خبرة تمتد على مدى 30 عاما في المخابرات المركزية وأثبتت أنها قائدة وقادرة على الإنجاز ومصدر إلهام للمحيطين بها”.
في المقابل أدانت جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان سريعا التصويت. ووصفت لورا بيتر من هيومن رايتس ووتش التصويت بأنه “النتيجة المتوقعة لفشل الولايات المتحدة في التعامل مع انتهاكات سابقة”.
وكان ترامب رشح هاسبل في آذار لخلافة مدير الوكالة مايك بومبيو بعد أن قرر تعيينه وزيرا للخارجية. وكانت هاسبل حينها نائبة لبومبيو.