الرئيسية » أخبار مهمة » طبخة رئيس بلد عربي تتحضّر.. وخارطة جديدة تنرسم!

طبخة رئيس بلد عربي تتحضّر.. وخارطة جديدة تنرسم!

نشر موقع “المونيتور” الأميركي تقريراً عن اللقاء الذي جمع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في الأول من الشهر الجاري، مسلطاً الضوء على مجالات التعاون المحتملة بينهما في كلّ من سوريا واليمن وليبيا.

وأوضح الموقع أنّ روسيا تراقب دور الإمارات المتنامي في المنطقة وأن هدفها أن تصبح قوة إقليمية كبرى ذات مصالح خاصة وعملاء لتثبيت نفوذها ووجود عسكري يمتد من ليبيا إلى إريتريا، ومن الصومال إلى كردستان سوريا، مؤكداً أنّ أبو ظبي وموسكو مهتمتان بتنسيق جهودهما في ما يتعلق بالمسائل الأساسية، وبإيجاد نقاط الالتقاء على مستوى أولوياتهما السياسية الخارجية.

وفي سوريا، بيّن الموقع أنّ الإمارات توشك على الاعتقاد بأنّه ينبغي لتركيا وإيران وقف تدخلهما في شؤون الدول العربية الداخلية، معتبراً أنّ التصريحات الروسية الداعية إلى مغادرة القوات الأجنبية بما فيها التركية والإيرانية الأراضي السورية، تعكس هذه المقاربة.

وفيما ألمح الموقع إلى أنّ هذا الموقف على المدى البعيد يمكن أن يؤسس إلى تقريب الموقفين الروسي والإماراتي من بعضهما البعض أكثر، لفت إلى أنّ الإمارات كفّت عن دعم مقاتلي المعارضة السورية الذين يدعون إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد وتمويل المجموعات المنفتحة على الحوار.

في السياق نفسه، ذكّر الموقع بتصريح وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش في نيسان الماضي، الذي رأى فيه أن البلدان العربية ارتكبت أخطاء استراتيجية في ما يتعلق بالنزاع في سوريا، وانتقد سماحها للبلدان غير العربية بالتدخل في تقرير مصيرها، معتبراً أنّ هذا التصريح يمكن أن يُقرأ على أنّه استعداد إماراتي للتدخل في التسوية السياسية، وموضحاً أنّ موسكو يمكن أن تستخدم هذا النفوذ لخدمة مصالحها بما فيها تلك المتعلقة بإعادة الإعمار.

في ما يتعلّق باليمن، أكّد الموقع أنّ الإمارات مهتمة في أن ترى روسيا تقوم بدور استباقي وبنّاء في النزاع، مشيراً إلى أنّ موسكو كانت تدعم التواصل مع الأفرقاء المختلفين ويمكن أن تلعب دوراً أكبر في التحضير لحوار للسلام. في المقابل، افترض الموقع أن تكون أبو ظبي تعتقد أنّ تدخّل موسكو أكثر في النزاع- إذا ما حصل- سيخدم المصالح الإماراتية.

وفي هذا الإطار، اعتبر الموقع أنّه يمكن لأحمد صالح، نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، أن يكون قائداً مقبولاً بالنسبة إلى الإمارات وروسيا، لافتاً إلى أنّه يمكن، إلى جانب حزب “المؤتمر الشعبي” الذي يرأسه، أن يفيدا الإمارات في المستقبل.

في ما يختص بليبيا، أكّد الموقع أنّ المقاربتيْن الروسية والإماراتية متشابهتان، موضحاً أنّهما تدعمان الجنرال خليفة حفتر: ففيما تسعى أبو ظبي إلى لعب دور الوسيط، إلى جانب فرنسا ومصر بينه وبين حكومة فائز السراج، تسعى روسيا إلى الاضطلاع بدور مشابه عبر التواصل مع جميع الأفرقاء الليبيين.