الرئيسية » آخر الأخبار » بعلبك الهرمل هم من هموم “القوات” … ولوضع خطة فعلية في المنطقة

بعلبك الهرمل هم من هموم “القوات” … ولوضع خطة فعلية في المنطقة

رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب انطوان حبشي أن على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها، معتبرًا أنه بما ان “حزب الله” رفع الغطاء عن كل من يخالف أمنيا وهو يرفض الفلتان الامني، اذاً المسألة برمتها أصبحت في يد المؤسسات الامنية.

وسأل حبشي في حديث للـ”مركزية” الدولة لماذا تحصل المخالفات ولماذا هي غير موجودة أمنيا على الارض؟

وقال: “انا لا أحبذ منطق التشكيك، اذ يمكننا ان نسأل مئة سؤال من دون الوصول الى حل، عوض أن نسأل لماذا لا يساعد “حزب الله” ميدانيًا علينا أن نسأل لماذا لا تقوم القوى الامنية بعملها؟ وكيف يعرف المشاغبون موعد المداهمات ليتمكنوا من الفرار؟ وأضاف: “لا يمكننا مقاربة المواضيع كلها باتهامات سياسية، بل علينا التعاطي معها كما هي بدقة ومن دون اتهامات.”

وطالب حبشي وضع خطة امنية فعلية واضحة وغير معقدة، وفي حال اعترضها أحد من الاهالي عند التنفيذ، أو تبيّن أن المشاغبين على علم مسبق بالخطة، يجب آنذاك معرفة من الرابط بين القوى الامنية والمجرمين. وقال: “عند البدء بتطبيق الخطة، نعرف مكامن الخلل وكيفية معالجته، فالضليع في الامن والعارف بخبايا وأوضاع منطقة بعلبك – الهرمل يعلم ان تنفيذ الخطة الامنية مسألة بسيطة جدا تحتاج فقط الى قرار فعلي. ”

وقدم حبشي نصيحة الى قوى الامن وهي ألا تقوم القوى الموجودة في المنطقة بالمداهمات، انما قوى مركزية من خارج المنطقة على ان يكون موعد المداهمة سريا كي تتمكن من إحداث الفرق، واذا استمر تسريب المعلومات، يتأكد حينها أن الخلل أكبر وعلينا أن نعرف السياسيين الذين يغطون هؤلاء.

وقال: “الدولة اليوم بكل أجهزتها تحارب زراعة الحشيشة، انما عمليا على الارض، يكفي ان ينسّم الهواء حتى يشم القيمون على المواقع الامنية رائحتها.”

وعن تشكيل الحكومة، أوضح أنها مازالت في مرحلة التفاوض وهي كالبورصة كل يوم يظهر أمر ما وهذا مسار تفاوضي طبيعي وهناك مجموعة من العقد قيد الحلحلة، كما أمه لا يمكننا التكهن بالمدة الزمنية التي ستستغرقها مرحلة التفاوض لكن لدى الجميع نية للاستعجال، انما هناك مسائل قد تكون على علاقة بكيفية توزيع الحصص بالنسبة للبعض ومسائل اعمق لها علاقة بالتوازن السياسي داخل الحكومة.

وأكد أنه يهم “القوات” ان تكون الحكومة قادرة على حل مشاكل الشعب اللبناني ومعالجة قضاياه حتى نتمكن من التقاط مصيرنا بيدنا، اولاً من ناحية الفساد وثانيا من ناحية ابعاد لبنان عن مسرح الصراعات.