الرئيسية » آخر الأخبار » الرجل الثاني بعد اللواء ماهر الأسد !

الرجل الثاني بعد اللواء ماهر الأسد !

قد يخطر في بال من يقرأ هذا العنوان، أننا نتحدث هنا عن قيادي عسكري أو أمني من رجالات سورية الشرفاء، له أدوار وإنجازات عسكرية وحربية في المعارك الدائرة حالياً في سورية، أما الحقيقة فمخالفة لهذا التصور، وبشكل كبير، ولكن لماذا الرجل الثاني إذن؟

لم يسبق لأحد أن يتجرأ ويطلق على نفسه أو يسمح لأحد بأن يطلق عليه لقب الرجل الثاني بعد اللواء ماهر، أو باللغة العامية السورية، زلمة ماهر الأسد.. سوى شخص واحد أقل ما يقال عنه فعلياً أنه استغلالي كاذب، يظهر علاقته بالأسد، ويقوم بتعويمها عن سابق إصرار، ليحتمي بها، علّه يخفي كوارثه التجارية تحت غطاء معرفته باللواء الاسد.

محمد حمشو، هو بطل هذا الفيلم الأميركي الطويل، الذي سنورد لكم أجزائه الكاملة تباعاً، لتعرف الدولة السورية ماذا يخفي لها هذا الشخص، ان كان في معتقل يعفور، عفواً منتجع يعفور السياحي، أو مسلسلات التهرب الضريبي التي تنهك إقتصاد سوريا المنهك أصلاً نتيجة الحرب، او التشبيح العلني الذي يقوم به أقرباء زوجة حمشو، لدرجة إستخدامهم لأقبح المصطلحات مع الناس الذين لا حول لهم ولا قوة، في مواجهة من يتلطى بإسم وقوة اللواء ماهر الاسد. كيف تحول منتجع يعفور السياحي إلى معتقل ؟ عندما نقول معتقل، قد يتبادر الى ذهن السوري، أن المنتجع قد وقع تحت سيطرة الجماعات الارهابية، وقررت تلك الجماعات ان تحوله معتقلاً، ولكن لم ولن يصل الارهاب الى يعفور، وقد يتبادر إلى ذهن السوري المعارض، أن المنتجع صدر قرار من الدولة بتحويله سجناً ومعتقلاً للمعارضين، وليس الحال كذلك ابداً، إذن لماذا تسميته بالمعتقل؟

اطلق تلك التسمية، موظفون بسطاء، يعتاشون من عمل بسيط براتب اقل من بسيط لا يتناسب اطلاقاً مع الجهد والطاقة التي يقدمونها في سبيله، أجر بخس اصبح أقرب إلى العبودية، ولا يتناسب هذا الأجر ابداً مع ابسط معايير احترام العمالة، فكيف إن كان ذلك مرفقا سياحياً ؟هل يجرؤ احد منهم على الاعتراض؟ حاول البعض الاعتراض فجوبه بالإرهاب الدباسي الحمشاوي ! حرفيا.. ودائماً تكون حاضرة تلك الكلمة القبيحة التي ابتكرتها زوجة حمشو ومن حولها.. مش عاجبك ؟ خريها ! ما بتعرف مين ورانا .

سيدة المجتمع الصغير تلك، تقرر على كيفها أن تحجز حرية مواطن سوري يمتلك كامل حقوق المواطنة السورية، لانها تعتبره عبد لها وليس موظف، ولا تدرك الملكة العجوز أنها تعيش في دولة حرة مستقلة، مبنية على المؤسسات وفيها القضاء والمحاكم، لا يعنيها ذلك، فهي ملكة المعتقل، وتطبق قوانينها الخاصة ضمن مملكتها الصغيرة، حاول ان تعارضها، ومصيرك السجن على ذمة التحقيق ! منذ عدة أيام مثلاً، قامت الأميرة عبير الدباس، أخت زوجة حمشو، بسجن أحد موظفي معتقل، اقصد منتجع يعفور، في القبو، وذلك بتهمة سرقة أغراض من القبو، علماً أن جمع زملائه يعرفون أنه كان في اجازة مرضية امتدت لأكثر من شهر وكانوا يشاهدونها تدخل برفقة عمال وتنقل اغراضاً من القبو دون حسيب أو رقيب، وعندما عاد المغضوب على امره، اتهمته بأخذ الاغراض وسجنته في القبو لمدة أسبوع، حتى تقررير مصيره من قبل الرجل الثاني بعد ماهر الاسد..

المعلم حمشو ( لقب آخر اطلقه الاخير على نفسه ) شهر رمضان لم يسلم أيضاً من إرهاب الأميرة عبير، حيث سرقت الاخيرة مبلغ 56 مليون ليرة سورية من إفطار رمضاني خصصه حمشو لموظفي معمل الحديد، حيث طلب 3000 وجبة إفطار من المطعم الصحي بدمشق، وكانت فاتورة الافطار 20 مليون ليرة سورية، حتى تدخلت هي وأخوها غياث دباس، وقاموا سوية بتزوير تلك الفواتير لتصبح 86 مليون ليرة سورية، بالتنسيق مع أحد موظفي المطعم المذكور، ووعده بمليون ليرة في جيبه..

مرت الأيام والاسابيع ولم يحصل الموظف على رشوته، ولم يعد احد يرد على اتصالاته، فقام بإطلاع المدير المالي للمجموعة ( زاهر ) على الأمر، وذهب الاخير لإخبار حمشو، الذي طلب التكتم على الحادثة، والمضحك المبكي أن زوجة حمشو، الملكة العجوز هددت زاهر قائلة له بالحرف ( والله لإخفيك عن الوجود نحن بيت حمشو يا كلب ) فهل اصبح من يكشف اختلاساً تعرض له زوجك يا عجوز، كلباً !

طبعاً زاهر الان ممنوع من مغادرة سورية، ويتعرض للتهديد والوعيد الدائم، وربما قد نتعرض نحن للتهديد أيضاً ! ولكن كلنا إيمان وثقة بأن عرين الأسود لا يمكن أن يسمح لذلك أن يحصل، فكيف إن كان من في العرين ماهر الاسد، نضع هذه المعلومات بين أيديكم ولكم حرية نقلها وتداولها، وللحديث تتمة.