الرئيسية » آخر الأخبار » على نواب بعلبك الهرمل وضع يدهم بيدي

على نواب بعلبك الهرمل وضع يدهم بيدي

توجه عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي الى وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الاعمال النائب بيار بو عاصي بالقول: “أتوجه إليك كرفيق أكبر مني وكزميل في المجلس النيابي، كما أتوجه إليك أيضاً كوزير بالحكومة لأطالبك بالمسؤولية التي من المفترض على الدولة القيام بها تجاه المواطن”.

وتابع، خلال جولة قام بها بو عاصي على محافظة بعلبك – الهرمل: “مكتبي مفتوح يراجعني المواطنون من عرسال وبعلبك والنبي شيت وبتدعي ودير الأحمر ومن كل قرى هذه المنطقة المتراكم فيها الحرمان من عمر نشؤ الدولة اللبنانية، والباب الأساسي لمراجعات أبناء هذه المنطقة هو الوظيفة، وعندما أراجع الإدارات يقال لي لا يوجد واسطة، وأنا مع مبدأ الجدارة بتولي الوظيفة العامة، ولكن إذا كان فعلاً التوظيف في الإدارات بحسب الكفاءة، فمن أين أتى هذا الفساد كله في لبنان؟ والجواب الثاني المؤسف الذي يقال لي عندما أراجع بشأن ابن عرسال أو اللبوة أو بعلبك “أنت شو خصك فيهم” لا أنا خصني بابن عرسال واللبوة وبعلبك وبكل إنسان. أما النقطة الثالثة التي لا أفهمها الذريعة بأن بأن ابن بعلبك أو دير الأحمر بعد أن يتم توظيفه يطلب نقله إلى منطقته، بينما التمركز الديموغرافي في بيروت وجبل لبنان، وكل ما يقال نتيجته واحدة لن نستطيع الإجابة على آمال الناس بالترقيع”.

وتابع: “من هنا فإن وجودك وجولتك هي رسالة لكل أهالي بعلبك الهرمل لتقول لهم إن حرمانكم ومشاكلكم وقضاياكم واحدة، وإذا لم تلتقوا مع بعضكم البعض بالمسألة الإنمائية وتشكلوا الضغط معا على أصحاب القرار لن تحققوا مطالبكم، وإذا كان هناك أحد يريد أن يقدم أي انتماء على المشكلة الانمائية الاقتصادية الاجتماعية سنبقى مجزئين ولن نستطيع القيام بتغيير حقيقي. المنطقة كلها يجب أن تشكل عنصر قوة بتضامنها الفعلي حول المسائل الانمائية والاقتصادية والاجتماعية لكي نحمل ملفات حقيقية ونحلها”.

واعتبر أن المشكلة الحقيقية لبعلبك الهرمل إنمائية، وإنماء المنطقة يفترض أن مصادرها الزراعة والسياحة، ولكن كيف يكون لدينا زراعة دون مياه، ولست أفهم كم هو صعب على الدولة المركزية أن تضع جهداً أكبر في منطقة كل اقتصادها قائم على الزراعة ولا يوجد فيها مياه؟ إن كلفة السدود والبرك لا تشكل واحد بالمئة من الموازنة العامة، ويحق لبعلبك الهرمل تخصيص واحد بالمئة من الموازنة لتأمين المياه لكل أهلها، ويحق لنا تنفيذ مشروع سد العاصي الذي بدأ منذ عام 2005 والمتوافق عليه الذي يروي على الأقل في حال تنفيذه ما بين 6400 و 7200 هكتارا من أراضي الهرمل والشرقي”.

وأردف: “ويحق لنا أن يكون الأمن في بعلبك الهرمل حقيقياً، وعدم وضع خطط أمنية ظرفية، والأهم أن لا يكون الأمن انتقائيا، ويبقى الفلتان الأمني في أماكن أخرى، المطلوب أن يكون لدينا خطة أمنية حقيقية ومستدامة”.

وأشار إلى أن “هناك صكوكا قانونية وحقوقية بالمياه من نبع عيون أرغش إلى نبع اليمونة إلى نبع اللبوة، وعلى الدولة ومصلحة المياه والأجهزة الأمنية الكشف على التعديات من مصدر المنبع حتى مكان وصول المياه، لتحديد أسباب المشكلة بشكل فعلي والعمل لحلها”.

وختم حبشي: “أتمنى على نواب كل المنطقة وضع يدهم بيدي في المسائل الإنمائية، بعلبك الهرمل لا تحتسب بالسياسة، وبعلبك الهرمل سيكون لها كتلة نيابية تعنى بشؤونها الإنمائية بشكل حقيقي وصحيح”.