الرئيسية » اخترنا لكم » التطورات الإيرانية من منظار الضاحية..

التطورات الإيرانية من منظار الضاحية..

ينتظر “حزب الله” التطورات المنتظرة في الملف الإيراني نظراً لإقتراب موعد العقوبات الأميركية الأقسى على طهران والتي ستمنع دول العالم من إستيراد النفط الإيراني، الأمر الذي تزامن مع التطورات الأمنية التي حصلت واستهدفت عرضاً عسكرياً في منطقة الأهواز والذي يوحي ببداية مرحلة جديدة من الصراع في المنطقة.

منذ عدّة أشهر بدأت أوساط قريبة من “حزب الله” الترويج لمعلومات تقول أن المعركة في سوريا إنتهت والصراع سيتركز بشكل كبير على إيران من خلال العقوبات والعمل على إحداث تحركات شعبية معادية للنظام، لذلك يجب أن يكون الجميع جاهزاً لهذا الإحتمال”.

في خطابه ما قبل الأخير، أكد الأمين العام لـ”حزب الله” أن الحزب سيقف إلى جانب إيران على كل المستويات، “وهذا أضعف الإيمان”، الأمر الذي يوحي بأنهسيركز إهتمامه في الفترة المقبلة على مساعدة طهران على تخطي العقوبات والخروج منها بأقل أضرار ممكنة.

وترى مصادر مطلعة أن الحزب يجد في تخطي إيران للعقوبات والضغوط التي ستتعرض لها، بمثابة نصر كامل في المنطقة، وقلب لموازين القوى نهائياً، لكن ذلك يتطلب جهد كبير إذ إن هذه العقوبات تعتبر أكبر وأخطر عقوبات تتعرض لها الجمهورية الإسلامية في تاريخها، خصوصاً أنها تتزامن مع تحرك أوساط إجتماعية إيرانية لأهداف مختلفة، مما يساهم بدوره بزيادة الضغوط وتسييلها سياسياً.

ووفق المصادر فإن عدم إهتمام “حزب الله” بتأليف الحكومة اللبنانية سيزداد تدريجياً بالتزامن مع إزدياد الضغوط على إيران وبروز تحديات داخلها، لذلك فإن حارة حريك ستعمد إلى تصعيد مطالبها وزارياً بإعتبار أنها لن تقدم أي تنازل إستناداً على الضغوط، أو من موقع “يعتبره خصومها بأنه موقع ضعف”.

وتعتبر المصادر أن الحزب يجد نفسه أمام تحدي خطير جديد، ومستجد، غير أنه يجد أن إيران تخطت الصدمة الأولى وباتت جاهزة لتلقي العقوبات الجديدة، بعد الإستدارة الكاملة نحو دول مثل الصين وروسيا وغيرهما..

وتعتبر المصادر أن “حزب الله” ليس قلقاً من الناحية الأمنية في إيران، أي أن الخروقات قد تحصل ستبقى محدودة، ولن تصل إلى مرحلة الفوضى الأمنية، وهذا ما سيتم معالجته بعد مرحلة كما عالجت طهران مسألة إغتيال العلماء النوويين سابقاً”.

وتلفت المصادر إلى أن المقلق بشكل فعلي هو الضغوط الإعلامية التي يمكن ترجمتها شعبياً والتي ستستهدف الأقليات في إيران، وهذا ما تعيه طهران وهو ما دفعها إلى توجيه رسالة صاروخية واضحة عبر قصف مواقع “للإنفصاليين” الأكراد داخل الأراضي العراقية..