وأضاف أن تلك الجماعات ستواجه تحقيقات وإجراءات قضائية أكثر صرامة.

وأكد سيشنز أن باقي الجماعات هي سينالوا المكسيكية وجولفو الكولومبية وخاليسكونويفا جينيراسيون المكسيكية، متعهدا بأن تشن قوة مهمات خاصة جديدة الحملة عليها.

وأوضح الوزير أن فريقا خاصا من “ممثلي الادعاء ذوي الخبرة في مجالات التهريب الدولي للمخدرات والإرهاب والجريمة المنظمة وغسل الأموال” سيحققون مع أفراد وشبكات تقدم الدعم لحزب الله.

وكان حزب الله خارج قائمة وزير العدل التي كانت تركز على الجماعات ذات الصلة بأميركا اللاتينية، لكنه قال: “مع تشكيل قوة المهام الجديدة هذه ستصبح جهودنا موجهة بشكل أفضل وأكثر فاعلية مما كانت عليه من قبل”.

وأشار إلى أن أعضاء قوة المهام سيقدمون له، خلال 90 يوما، توصيات خاصة “لمحاكمة هذه الجماعات وإبعادها من شوارعنا في نهاية المطاف”.